خطيبي

قال: — اتصرفي. قلت: — اتصرف إزاي؟ قال: — خلي أبوكي يدبر نفسه. هنا حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت. قلت له: — أبويا؟ — أيوه أبوكي. — إنت بتتكلم عن أبويا! قال: — ما هو اللي بيجهز للجواز. قلت: — وأنت عايز منه يجيب أكل لناس كتير في الوقت اللي هو أصلًا بيجهز بنته؟
رد: — أمي مش هترضى غير بكده. قفلت المكالمة. دخلت أوضتي. وقعدت على السر,,ـــــير. بصيت لجهازي اللي كنت بحوش فيه من سنين. وبصيت على الحاجات اللي لسه ناقصة. وقلت: “لو بدأت حياتي معاهم كده… بكرة هيطلبوا مني إيه؟” وفجأة… سمعت صوت عربية وقفت تحت البيت.
وبابا قال من الصالة: — دول جم بدري! طلعت أجري على البلكونة. لكن أول ما بصيت تحت… اتجمدت مكاني! لأن عربية خطيبي كانت واقفة… ومش لوحدها! وكان فيه شخص نازل منها عمره ما دخل بيتنا قبل كده… وأول ما شافني رفع إيده وقال: — إنتي اللي اسمك…؟
ولا من حقها ترفض خصوصًا إن ظروف أبوها مش سامحة؟ وهل دي فعلًا أصول وضيافة… ولا استغلال للطيبة؟ اكتبوا رأيكم بصراحة 👇❤️ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
#حكاوي_شيمو #حكايات_واقعية #مشاكل_عائلية #حكايات_اجتماعية #رأيكم_يهمنيالجزء الثاني 👇 أول ما الراجل نزل من العربية وقال لي: — إنتي اسمك مريم؟ وقفت مكاني وأنا مستغربة. قلت: — أيوه… حضرتك مين؟ بص لخطيبي، وبعدين بص لي وقال: — أنا خال خطيبك. اتنفست براحة بسيطة.
لكن الراحة دي ماكملتش ثانيتين، لأن أمه نزلت من العربية وراهم، وراها أخوه وخطيبته، وجدته، وإخواته الصغيرين. بصيت لخطيبي وقلت: — هو إنتوا جايين دلوقتي؟ قال: — أيوه، ما إحنا قولنا غدا. قلت: — بس أنا كنت فاكرة إنكم جايين بكرة! أمه ردت من ورا: — ما إحنا قلنا لك النهارده. بصيت لخطيبي باستغراب.
— لا، إنت قلت بكرة! قال بسرعة: — ما تفرقش… المهم إننا جينا. دخلوا. وأنا كنت حاسة إن الأرض بتنسحب من تحت رجلي. أبويا قام يستقبلهم، وهو مش فاهم حاجة. قال: — أهلا وسهلا يا جماعة، نورتونا. أم خطيبي ابتسمت وقالت: — ربنا يخليك يا حاج.
وبعدين بصت لي وقالت: — ها يا عروسة؟ خلصتي؟ قلت: — خلصت إيه؟ قالت: — الأكل. اتجمدت. — أكل إيه؟ قالت: — الفتة واللحمة طبعًا. بصيت لخطيبي. هو كان ساكت. قلت له: — إنت قلت لي بكرة! قال: — خلاص بقى، ما تكبريش الموضوع. أبويا بص لي. وأنا بصيت للأرض. كنت عايزة أعيط. مش عشان الفتة.


