عربيه رجل المـ.ـافيا

أنا افتكرت إنها كانت بتحلم. سليم ظل صامتًا. ثم قال إنتِ كنتِ فين ليلة المطر؟ في أوضتي. ونور؟ كانت نايمة جنبي. سليم سأل متأكدة؟ هدى توقفت. أيوه. ثم تذكرت شيئًا. أو… أو إيه؟ قالت أنا صحيت مرة حوالي الساعة تلاتة الفجر. ولقيتها فين؟

قالت أنا صحيت مرة حوالي الساعة تلاتة الفجر. ولقيتها فين؟ واقفة جنب الشباك. ليه؟ قالت إنها عايزة تشوف المطر. محمود نظر إلى سليم. كان الاثنان يفكران في نفس الشيء. لو كانت نور قد رأت شخصًا تحت السيارة من نافذة غرفتها، فهذا يعني أن الشخص كان داخل نطاق رؤية القصر.

لكن السؤال الأخطر كان كيف وصل إلى هناك دون أن تراه كاميرات المراقبة؟ مرت خمس دقائق بدت للجميع أطول من ساعة. رجلا الأمن اللذان ذهبا ناحية الشجرة عادا بسرعة. أحدهما قال لقينا عربية. محمود سأله فين؟ حوالي مية متر من البوابة. نوعها؟ عربية فان بيضاء. سليم قال لوحتها؟

الرجل أخرج هاتفه. صورناها من بعيد. محمود أخذ الهاتف. ثم توقف. وجهه تغير. سليم لاحظ. في إيه؟ محمود قرب الهاتف منه. كانت هناك صورة للعربة البيضاء. لكن اللوحة الخلفية كانت مغطاة بقطعة سوداء. سليم نظر إليها لثوانٍ. ثم قال مين صاحبها؟ لسه بنراجع.

راجعوا فورًا. حسام اقترب. ممكن تكون عربية حد من العمال. سليم نظر إليه. ومين من العمال بيغطي لوحة عربيته؟ لم يرد حسام. سليم أشار إلى محمود. اقفل البوابة. حاضر. ولا عربية تدخل ولا تخرج. محمود أومأ. إلا لو حضرتك أمرت. سليم قال بالضبط.

وفي نفس اللحظة، رن هاتف أحد رجال الأمن. تحدث الرجل لدقائق. ثم جاء مسرعًا. يا فندم. اتكلم. العربية البيضاء اتسجلت قبل كده. سليم سأله فين؟ قدام القصر من أسبوع. هدى شهقت دون أن تشعر. من أسبوع؟ الرجل أومأ.

نفس العربية ظهرت أكتر من مرة. سليم سأل كام مرة؟ أربع مرات. وفي نفس الوقت؟ تقريبًا. إنتوا ما لاحظتوش؟ الرجل ابتلع ريقه. كانت بتقف بعيد. سليم لم يرفع صوته. وده كان أسوأ. يعني في حد كان بيراقب البيت من أسبوع. لم يرد أحد. محمود قال ممكن تكون مراقبة للموظفين.

سليم هز رأسه. لو كانت مراقبة عادية، ما كانش حد خبّى لوحة العربية. ثم نظر إلى السيارة السوداء الموجودة أمام الباب. والنهارده… سكت. محمود أكمل حط حاجة تحت عربيتك. سليم أومأ. أُخرج الجميع من المدخل. تم إبعاد الموظفين إلى الجهة الأخرى من القصر. وأُغلقت الأبواب الداخلية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *