عربيه رجل المـ.ـافيا

لهدى ونور وهما تدخلان القصر. سليم توقف. نظر إلى الصورة طويلًا. قال محمود يعني كانوا بيراقبوا الموظفين كمان. سليم لم يرد. كانت هناك صورة لنور وهي تلعب في الحديقة. تاريخ الصورة كان قبل ثلاثة أسابيع. سليم قبــ,,ـــــض على الصورة في يده.
في تلك اللحظة، جاء صوت من آخر القبو. ارتطام. استدار الجميع. مين هناك؟ لم يرد أحد. محمود أشار لرجاله. تحركوا ناحية الصوت. ثم سمعوا صوت باب يغلق. امسكوه! ركض الرجال. وصلوا إلى ممر جانبي. كان هناك باب خلفي مفتوح.
وعلى الأرض آثار طين. لكن الرجل هرب. محمود عاد وهو غاضب. كان هنا من دقائق. سليم قال هو كان عايزنا نلاقي المكان. محمود نظر إليه. ليه؟ سليم رفع الصورة. علشان نعرف إنهم بيراقبونا. ثم سكت. أو علشان نركز هنا وننسى حاجة أهم.
صعد سليم إلى الطابق الرئيسي. هدى كانت واقفة عند الباب. حضرتك لقيت حاجة؟ نظر إليها. أيوه. إيه؟ سليم لم يجب مباشرة. نظر إلى نور. الطفلة كانت تنظر إليه. قال بنتك أنقذت حياتي. هدى شعرت أن رجليها لم تعودا تحملانها. يعني الجهاز… كان جهاز تتبع. وكان ممكن يحصل إيه؟
سليم قال لسه مش عارفين. هدى سكتت. ثم قالت أنا آسفة. سليم نظر إليها باستغراب. على إيه؟ لأني شكيت إنها بتحلم. سليم هز رأسه. إنتِ أم. طبيعي تفتكري إنها بتحلم. ثم نظر إلى نور. لكن بنتك كانت ملاحظة حاجات محدش من رجالي لاحظها.
هدى نظرت إلى ابنتها بفخر وخوف في نفس الوقت. لكن قبل أن تقول أي شيء، رن هاتف سليم. نظر إلى الشاشة. رقم مجهول. رد. ألو. لم يأتِ صوت. فقط صمت. ثم جاء صوت رجل مشوش كان المفروض تركب العربية. سليم لم يتحرك. محمود اقترب منه. سليم قال مين؟
ضحكة قصيرة. ثم قال الصوت لو ركبتها، كنا خلصنا من كل حاجة. سليم قال إنت مين؟ الرجل قال اسأل الرجل اللي بتثق فيه. ثم أغلق الخط. سليم ظل ينظر إلى الهاتف. محمود قال هنحدد مكان المكالمة. سليم قال اعملها. لكن قبل أن يتحرك، جاء صوت من خلفهم.
لكن قبل أن يتحرك، جاء صوت من خلفهم. بابا. الجميع التفت. لم يكن هناك أحد سوى نور. هدى قالت نور، قولي يا حبيبتي. نور نظرت إلى سليم. وقالت هو مش لوحده. سليم سأل مين؟ قالت الراجل اللي كلمك. في حد معاه؟ هزت رأسها. أيوه. عرفتي منين؟
قالت سمعت صوتهم. هدى سألت إنتِ سمعتيهم فين؟ نور أشارت إلى الحائط. هنا. سليم اقترب من الحائط. محمود بدأ يفحصه. ثم لاحظ شيئًا. مقبــ,,ـــــض خشبي صغير مخفي خلف لوحة. حركه. تحرك جزء من الحائط. ظهر ممر ضيق. سليم نظر إلى محمود.



