الجريئه والاربعين

..ولكنه فكر بان يكون هادئ لكي لا تخاف منه ويعرف الحقيقه … تحول من الضيق الي الهدوء ….الي ان أخذ يملس علي شعرها برفق …مقتربا من أذنها قائلا بهمس يالا ياحبيبتي …اقلعي الفستان …ولا تحبي اقلعهولك انا … لحظات من الڠضب تنتاب يمني …ياالهي …فانها فشلت في ان تغيظه .

..انه عديم الأخلاق حقا … تحدته يمني بنظراتها الناريه ….كأنها تقول انا الاقوي … يمني لو فاكر انك هتقربلي ….يبقي بتحلم ….انا هنام علي الأرض وبلبسي دا … جز شريف علي اسنانه قائلا اللهم طولك ياروح ….اسمعي بقي …دلع البنات مينفعش معايا …..انا هخرج بره لحد ماتغيري هدومك …وتلبسي الهدوم دي .

..ولو لقيت غير كده …ماتسالنيش عن اللي هعمله… توجه شريف الي الخارج يشعل سېجاره …..لتبقي علي راحتها لمده دقائق … خرجت فرح من غرفتها بعدما تاكدت بان زوجها نائم …كانت ذاهبه بغرض التجسس عليهم …ولكنها وجدت شريف واقفا امام الغرفة .

..وقفت معه قائله بذهول شريف …انت واقف كده ليه نظر اليها شريف قائلا وأنتي مالك يافرح …ادخلي اوضتك ولا شوفي انتي راحه فين … جزت فرح علي شفتيها …الي ان هتفت .. طيب …انا كان غرضي المساعدة …ربنا يقويك … تقدمت فرح بخطوات نحو غرفتها …الي ان تحدثت مع نفسها قائله طب وبعدين .

..انا كده مش هعرف ادخلها العصير …انا عارفه جايب البلوه دي منين … بعد مرور دقائق …دلف شريف الي الغرفة …ليجدها نائمه علي المقعد …تتشدد في بعضها بعدما ارتدت منامه طفوليه … توجه نحوها وكاد ان يوقظها …ولكنه تراجع …الي ان حملها ووضعها علي الفراش .

..ولكنه تراجع …الي ان حملها ووضعها علي الفراش … كانت يمني تشعر بكل شئ …الي ان ابتسمت بداخلها بانها انتصرت عليه …ولم تناوله مراده … جلس شريف علي الكرسي …راجعا بظهره للوراء …الي ان غلبه النوم …. …..صلوا علي النبي ….. عاد محمود الي منزله .

…الي ان دلف ولكنه تذكر شقيقته ولماضتها …فبكي …لانه ليس معتادا علي فراقها …. دلف الي غرفتها …وجلس علي فراشها …قائلا سامحيني يايمني …بس أوعدك ان هفوق من اللي انا فيه دا …عشان ارجعك لحياتك تاني …واخليكي تتجوزي الإنسان اللي حبتيه …. ذهب محمود في سبات عميق بعد تفكير راوده طوال الليل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *