الجريئه والاربعين

..حاول شريف اغرائه…لكي يتحدث قائلا اسمع يارزق …انا عايزك تقولي الحقيقه بالظبط …وساعتها …ليك مني المبلغ اللي تطلبه … رزق انا هقول لحضرتك علي كل حاجه … جلس شريف علي الكرسي …ينصت اليه جيدا … انا ويمني قبل فرحها بيوم ….جيت ليها بليل …وقالتلي هحاول اعمل اي حاجه عشان يطلقني …ولو مطلقنيش .
..هقـ,ـتله … كان شريف مذهولا مما يسمعه …فان كان مدي الاذي التي سببه لها …لم تصل بها العداوه الي هذا الحد … رزق صدقني ياباشا دا اللي حصل …ويمني مستنيه أللحظه المناسبة …دي يمني وعمرها ماهتتغير …طالما عاوزه حاجه …بتبقي جرأه الدنيا فيها .
..عشان توصلها … اغمض شريف عينيه يتحمل اثر الحديث ..الي ان نهض من مجلسه … هتف رزق قائلا هتسبني اروح ياباشا … شريف هسيبك … رزق لمؤاخذه يعني هتديني كام اعد شريف النظر اليه قائلا هعطيك مبلغ كويس تعيش بيه .
..وعليهم يمني … …..صلوا علي النبي …. كانت يمني جالسه مع فريده في الأسفل …فدلف شريف متوجها الي غرفته …دون ان يلقي السلام …استعجبت يمني من فعلته هذا …فاستاذنت من فريده …وتوجهت ورائه … دلفت الي الغرفة …لتجده يبدل ملابسه …فتوجهت نحوه تساعده …ولكنه منعها …قائلا ارتاحي انتي .
..انا هغير … يمني بتلقائيهانا اسفه ان انا نمت امبارح …بس انت اي اللي اخرك تحت كده … اقترب شريف قبل جبينها ….قائلا بهدوء ماتشغليش بالك …انا هنام شويه …. لاحظت يمني تغيره …مدد شريف بجسده علي الفراش ….الي ان ذهب في النوم … اغلقت يمني انوار الغرفة .
..ولكنها مصممه ان تعرف الحقيقه …وسر تغير شريف … سمعت صوت سيارته ….فاندفعت نحو النافذة …أسرعت تجري نحو الباب …ولكن شريف قد دلف الي الغرفة الاخري … عادت يمني الي فراشها …والدموع تنهر من عينيها ..ظلت اكتر من ساعه تبكي …وفجاه انقطع النور من الفيلا باكملها …نهضت يمني خائفه ان تجلس بمفردها .
.اخذت تستند ع الحائط …الي ان وصلت الي غرفه شريف …. بدأت ان توقظه قائله شريف بيه …شريف بيه …النور قطع انا خاېفه … شريف بجمود ماتخافيش تعالي …ثواني وهييجي … نامت يمني بجانبه …ولكنها تشددت بأحضانه ..في حين انه لم يضمها .





