الجريئه والاربعين

.. شريف محمود برضو …. حامد ايوه ياباشا ….. اغلق شريف هاتفه ….الي ان نهض وارتدي ملابسه …متوجها سريعا الي منزل محمود ..الذي وصفه له حامد … حينما وصل أخذ يطرق الباب عده طرقات …الي ان فتحت يمني له الباب …وهي تشتعل ڠضب ..من طرقاته الاستمرارية بهذا الشكل .

. هتفت يمني بضيق خير …انت معندكش زوق …حد يخبط علي حد كده … شريف انتي مين …محمود موجود وضعت يمني يدها علي وجهها قائله ودا من اي دا … رفع شريف حاجبه مستعجبا من حديثها ..الي ان دلف الي الداخل …واغلق الباب … أمسكت يمني المقشه وپغضب عارف لو مطلعتش بره .

..هفرج عليك إلحاره كلها .. كان شريف شاردا فيها …الي ان آفاق من شروده قائلا بس ياماما …ارمي البتاع اللي في أيدك دي …انتي فاكره نفسك من البنات ولا اي .. ارادت يمني ان تغيظه قائله وأنت فاكر نفسك راجل …معتقدش والله.. اقترب شريف منها الي ان أخذت ترجع للخلف .

…واضعا يده علي جبينها …هاتفا في أذنها . تحب أوريكي …اذا كنت راجل ولا لا .. طاردته بنظراتها المتحديه …حاولت ان تفلت من يده قائله انت قليل الأدب …ومعندكش ډم … ابتعد شريف قائلا واضح ان اخوكي مش هنا …بس لما ييجي قوليله شريف بيه جالك …وماتحاولش انك تهرب لانه هيجيبك .

..ولا يعلم بانه انكشف في سرقه الفلوس … دلف محمود الي مكتب شريف قائلا التصميمات جاهزه ياشريف بيه .. رمقه شريف بنظرات ڠضب قائلا كويس انك بتسمع الكلام ..بس تفتكر اللي يشتغل مع حد ويسرقه …عقابه بيبقي اي .. سقطت الأوراق من يد محمود …وأخذ نفسا عميقا ..

ابتسم شريف بسخريه قائلا قدامك حل من الاتنين … ياترجع الفلوس ومعتش اشوف وشك هنا …وإذا كان دا امر صعب …لان صعب علي واحد بيشرب وبيتعاطي ممنوعات انه يسيب وظيفه زي دي …لاما .. محمود بلهفه وأما اي ياباشا … اقترب شريف منه واضعا يده علي كتفه .

..قائلا بثقه تعطيني المزه اللي عندك دي … يتبع ….. ………………………….. الفصل الثاني وضع شريف أمامه حلين …وان كل الحل الأول مرفوض … محمود بلهفه والحل التاني ياباشا .. وضع شريف يده علي كتفه …قائلا بثقه تعطيني المزه اللي عندك … حاله من الذهول اصيبت محمود …فمن يقصد .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *