الجريئه والاربعين

.. عايزني ابقي في حضنك ومبقاش كويسه …دا انا حاسه ان ربنا آداني حاجه كبيره أوي …مكنتش مقدراها … رمقها شريف بنظراته العاشقه …يرفع ذقنها بطرف سبابته انتي اللي نعمه في حياه اي حد يمني …يابنوتي … يمني بنوتك …طب ازاي وانا مدام شريف مهما كنتي .
..هتفضلي بنوتي … يمني طب اخرج يالا عشان عاوزه أغير هدومي … شريف ماشي باستي …غيري هدومك علي مااعمل مكالمه … كانت يمني في غاية السعادة …لو شاء الأمر بها لرقصت فرحا … اخذت تبحث عن ملابسها …لتراها بالأعلي .
.. شريف بقولك اي نخلينا كده احسن … يمني لا يااخويا اتكسف .. شريف اخوكي …اممممم بقي كده …طيب أقوم بقي ارجع شغلي …وبلاش منها الإجازة اللي اخذتها عشان اقعد معاكي هنا …ادلعك .. يمني بسعاده بجد يعني انت هتفضل قاعد معايا لحد بكره لما تسافر .
.. شريف امممم كنت بس خلاص بقي …ناس ضيعت الفرصة …الحق شغلي بقي .. يمني تعالي هنا …مش هتمشي … شريف يايمني انتي كده بتجريني للرزيله وانا بصراحه بحبها …ولو قعدت هاعمل عمايل …خلينا اروح شغلي .. ابتسمت يمني من طريقته الكوميديا …. فقررت ان تثيره اكثر …
بدأت في خلع السلبوت الجينز التي ترتديها من اجل الحمل … رمقها شريف بطرف عينيه قائلا لا مينفعش …انا قولت هدومك كلها … ارادت يمني ان تغيظه …قائله ماتستعجلش ياشريف …بدل مااطلب منك انت كمان كده … شريف حبيبتي …انا هقلع هدومي من غير ماتطلبي أصلا .
..المهم انتي… جزت يمني علي أسنانها پغضب شريف …انا مش هعمل اكتر من كده … نظر شريف في ساعته …الي ان شاور لها ع الساعة .. قدامك ١٠ثواني يايمني لو مش خلعتي هدومك بمزاجك …ماتسالنيش عن اللي هعمله ..وادي اول ثانيه ..تاني ثانيه … مر العشر ثواني …ولم تنفذ يمني حديثه.
..قاصده بان تجعله يفعل هذا بنفسه … نهض شريف …قائلا يامعين … قهقهت يمني من الضحك يمني بضحك متواصل شريف … وحياة أمي ماانا سايبك النهارده …. تصنعت يمني بانها بطنها تؤلمها …فصړخت قائله اااه …بطني … كان شريف يعلم بانها تتصنع الألم …كشفها قائلا قديمه …ماتقلقوش ياحبايب بابي …انا يساعدكم أنكم تيجوا بسرعه .
.. يمني والله العظيم انت مچنون … وكالعادة سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح … …..اذكروا الله ….. ظلت يمني في احضان شريف ….الي ان اتي الصباح … فاستيقظ شريف لكي يعد نفسه للسفر …شعرت يمني بعدم وجوده بجانبها …فانتفضت من الفزع تنطق باسمه .

