الجريئه والاربعين

.. الي ان اتي الصباح …وتوجه للخروج لكي يشتري فطار … أوقفته واحده من ستات الحاره قائله بخبث الا ياخويا …معزمتناش علي فرح يمني ليه … محمود معلش الموضوع جيه فجاه … سمعهم محمود والنساء يتحدثن مع بعضهن … والنبي ماانا اعرف اي الجوازه المفاجاة دي .

.. ه والله ياام محمد …دا لو كانت جوازه أصلا … استشاط محمود ڠضبا …الي ان أعاد النظر اليهم قائلا پغضب ياريت كل واحد يخليه في نفسه ….واللي هيجيب سيره اختي هقطعله لسانه …ومش هيهمني هو مين …. عاد محمود الي منزله .. حاره بلاء صحيح .

.. ….استغفروا الله …. استيقظت يمني من نومها …ولا تجده …الي ان نهضت من فراشها …اخذت تطرق علي الحمام ولكنه لم يوجد .. الحمدلله انه مشي … الي ان نظرت الي الغرفة جيدا …لتراها جميله جدا … قالت بينها وبين نفسها الله .

..اي البيوت الحلوه … اخذت تتمشي في الغرفة تستكشف كل شئ…الي ان وصلت الي تسريحتها …فتحتها لتجد بها كثير من أنواع الميكب التي لا تعرف حتي استخدامها …والدرج الآخر اكسسوارات واشياء كثيره الأحب الي الفتيات … وتوجهت لكي تري الدولاب ولكنها لم تجده .

. وضعت يمني يدها علي وجهها وبتساؤل هو مفيش دولاب هنا ولا اي …امال بيحطوا الهدوم فين .. نظرت الي باب مابين باب الحمام وباب الغرفة …. فتحته ودلفت الي الغرفة لتراها مخصصه للملابس … يمني ياولاد ال….اوضه للهدوم …ياعيني عليك يامحمود ياخويا اخذت ترتدي شئ محتشم ولكنها لم تجد .

..سوي بناطيل وبلوزات ودريسات قصيره … ارتدت فستان وتحته بنطلون … ارتدت أشياء غير متناسقة مع بعضها ..لكي تظهر محتشمه … الي ان خرجت من باب الغرفة …متجهه الي الطابق الأسفل … وبمجرد ان رأتها فرح والسيدة فريده والده شريف … نظروا اليها باستغراب .

..من التي ترتديه … قهقهت فرح …لم تستطيع ان تسيطر علي نفسها … نظرت يمني الي هيئتها الي ان عاودت النظر الي فرح قائله هو في حاجه بتضحك … فرح بضحك ساخر شكلك يهلك من الضحك …اي اللي انتي لابساه دا …هو شريف اخترعلك موضه جديده ولا اي .

.. ردت يمني بجرأة والله احسن ماابقي رقاصه … فرح بذهول نعم …رقاصه …قصدك اي بقي ان شاء الله .. تدخلت فريده قائله مالك ومالها بس يافرح ….تعالي يايمني بابنتي … فرح انا راحه اعمل شوبينج… الي ان رمقت فرح يمني بنظرات غيره …. فريده سيده كبير في السن …تعجز علي المشي …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *