الجريئه والاربعين

..وتوجهت يمني الي غرفتها … بعد مرور ساعه .. دلف شريف الي الغرفة وهو يشتعل ڠضبا …من تلك الفتاه فهل من المعقول ان يكون عمرها ١٨عام … جلس ع الكرسي يخلع حذائه …الي ان اقتربت يمني منه وتعلقت في رقبته قائله شريف بيه …بوسني .. نطر لها شريف غير مستوعبا نعم .
.. تقابلت عينيهم …قاصده بان تجعله بقول حقي برقبتي … يمني هو انا مش مرآتك …وليا حق …ليه بقي مش بتعطيني حقي …بقولك بوسني … قبلها شريف من جبينها ووجهها …قائلا مبسوطه كده … استدار لكي يخلع ملابسه …ولكنها ارادت بان تغيظه قائله هو دا اخرك .
. نظر شريف لها وحملها بين أكتافه قائلا هتعرفي اخري دلوقتي … فتصنعت المړض …وانا بطنها تؤلمنا …حقا أستاذه في التمثيل .. شريف بلهفه يمني …مالك ازاحته يمني بأيديها قائله انا كده لما بقرف من حد … ابتعد شريف عنها … فتح باب الغرفة متوجها للخارج …. ……صلوا علي النبي …… ظل شريف جالسا مع والدته بالساعات .
.. هتفت فريده قائله صدقني ياشريف …هي بتعمل كده عشان هي طفله لسه …لكن مع الوقت هتستجيب معاك.. شريف انا مقدر اللي هي فيه..وعارف ان كبير عليها ….لكن هي مش عاطيه فرصه لأي حاجه .. ربتت امه علي كتفيه قائله بكره هتعرف كلامي .
.. علي الجانب الآخر …. ابتدت يمني الحړب مع شريف …. فنهضت من مجلسها …اخذت فستانا قصير فوق الركبه …وفعلت شعرها كالقطه …اخذت تبحث عن روج لون احمر …ولكنها تائهه امام كميه الميكب التي أمامها … الي ان وجدت الروج ووضعته علي شفتيها … كانت تبدو جميله للغايه …
حتي لا احد لا يستطيع ان يضعف أمامها … دلف شريف الي الغرفة في الليل .. لا يجدها …ربما تكون في الحمام … خرجت من الحمام …وأخذت مصاصه …متوجهه نحوه وجلست علي رجليه … شريف ينظر الي جسدها قائلا يمني …أنتي حلوه اوي …ليه بتحرميني منك .
. أخذ يمني تأكل المصانع بدلع قائله ظروف بقي ياشريف بيه …ولا أقولك ياعمو شريف …بحكم السن اللي بينا .. لم يستطع شريف ان يسيطر علي نفسه أمامها … اقترب من وجهها لكي يقبلها …ولكنها نهضت مسرعه …فاسرع ورائها شريف ولكنه استطدم بالمنضده فوقع علي الأرض .
..وقفت يمني أمامه قائله سلامتك … كيف لفتاه ان تفعل به هذا …شريف التي تتمناه النساء …يضعف امام فتاه بالشكل دا .. نهض شريف من مجلسه …الي ان حملها قائلا انا خلاص سلمتلك امري ..ومش هسيبك يايمني … وجاءت يمني لتنهض سريعا …ولكنه شب حركتها تماما … صاحت يمني قائله بطني بتوجعني .




