الجريئه والاربعين

.. القي ببصره لفوق اتجاه نافذه غرفته ….الي ان ظل جالسا يفكر ….ماذا يفعل …خاصه ان يمني ليست بريئه … ظل شريف جالسا في الجنينة …في حين كانت يمني تنتظره ولكنه لم يأتي …شعرت بالنعاس …الي ان ذهبت في سبات عميق … بعد مرور ساعتين …توجه شريف الي غرفته .
..ليراها نائمه …ظل ينظر اليها پصدمه …غير مستوعبا اي شئ … الي ان اغلق النور ….وتوجه الي غرفه اخري …ظل يفكر فيها طوال الليل ….لم يغفل له عين … اتي الصباح … لم ينم شريف …بالفعل كان مستيقظا …قام وارتدي ملابسه …دون ان تشعر به يمني …لانها مازالت نائمه … توجه شريف الي عمله .
…ولكنه اثناء تفكيره …غلط غلطه في عمله خسرته أموال …. هتفت سميه قائله مستر شريف …حضرتك غلطت كده … كان شريف عقله غائبا تمام …لم ينتبه الي حديثها …. إفاقته سميه من شروده ..الي ان هتف قائلا اطلعي بره .
…لم يغفل له عين … اتي الصباح … لم ينم شريف …بالفعل كان مستيقظا …قام وارتدي ملابسه …دون ان تشعر به يمني …لانها مازالت نائمه … توجه شريف الي عمله ….ولكنه اثناء تفكيره …غلط غلطه في عمله خسرته أموال …. هتفت سميه قائله مستر شريف .
..حضرتك غلطت كده … كان شريف عقله غائبا تمام …لم ينتبه الي حديثها …. إفاقته سميه من شروده ..الي ان هتف قائلا اطلعي بره …وماتدخليش حد … اړتعبت سميه من نظرته …..الي ان نهضت بالفعل …. شعر شريف بالتعب ….فأراد ان يذهب الي الفيلا .
.. وهناك لمح نفس الشخص التي اتي من قبل ليري يمني…واقفا يصفر من خلف الفيلا … أشار شريف لرجاله بان ياتوا به في الغرفة الخلفية … …..اذكروا الله ….. لبوا الرجال الأمر …وآتوا برزق الي الغرفة … جلس شريف علي كرسي واضعا ساق فوق الآخر ….يحك ذقنه بطرف سبابته … كان رزق يرتعب من الخۏف .
..فحقا انهم يشبهوا مثل الأفلام الآكشن …وكانهم عصابه …لا حيله له أمامهم … اردف شريف قائلا اسمك اي رزق وهو ينظر له من الخۏف …اردف بتلعثم قائلا ر..رزق … شريف اممم …ويتعمل اي هنا يارزق …اعتقد انك جيت هنا قبل كده … رزق انا …انا .. نهض شريف من مجلسه متوجها نحوه .
.قائلا انت اي … صمت رزق ..خوفا منه. شريف انت تقرب ليمني … ابتلع رزق ريقه قائلا ايوه ياباشا …انا ويمني متفقين علي الجواز ….بس لما عرفت انها اتجوزتك…هي اللي قالت انا هطلق ونتجوز … شريف تجوزك …ازاي …ولو مطلقتهاش …هتتحوزوا ازاي … صمت رزق عن الحديث .




