اشتغلت ممرضه

قفلت الورقة وابتسمت. لأول مرة من شهور، حسيت إن كل حاجة خلصت فعلًا. رامي أخد جزاءه. الدكتور اتحاسب. فلوس الحاج حمدي رجعت لأصحابها. والمؤسسة بقت بتساعد أمهات كتير. أما أنا وآدم فخرجنا من البيت اللي دخلناه وإحنا خايفين من بكرة، وبقينا بنبدأ حياة جديدة من غير خوف.

ومن يومها، كل ما حد يسألني إزاي قدرتي تكتشفي إن الراجل اللي الكل كان مستني مۏته كان لسه عايش؟ بضحك وأقول أنا ما اكتشفتش حاجة ابني هو اللي اكتشفها. وأفتكر دايمًا أول لحظة لما حطيت طفل صغير على صدر راجل فاقد الحركة فكانت أول حركة يعملها من شهور إنه يمسك بطانية ابني.

وكانت الحركة الصغيرة دي هي اللي كشفت أكبر چريمة في العيلة كلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *