حبيبي يحب اخري بقلم ايمان شلبي

وصلت العربية قدام المستشفى بسرعة مرعبة، نزل يونس جري ولف الناحية التانية شال سيلا بين ايديه وهي بتصرخ من الوجع
-اااه يايونس مش قادرة
رد وهو بيجري بيها ناحية الطوارئ: –
-اهو والله خلاص وصلنا اهو متخافيش انا معاكي متخافيش
الممرضات خدوها منه بسرعة ودخلوها أوضة الكشف،أما هو فوقف قدام الباب بيتنفس بعنف وشعره مبهدل ووشه شاحب بطريقة تخوف
كلمهم في البيت بلغهم باللي حصل
بعد دقايق وصلت كوثر وتميم ولين بلهفة
كوثر بخوف:
-مالها؟! حصلها ايه؟!
رد يونس بصوت مهزوز:
-معرفش شكلها بتولد ولا ايه محدش قالي حاجه لسه
حطت لين ايديها فوق بوقها بصدمة:
-بس دي لسه في السادس!
كوثر بخوف:
-ربنا يستر يارب،هات العواقب سليمه يارب
بعد ساعات طويلة…
خرج الدكتور بملامح حزينة
الكل جري عليه بلهفة:
-خير يادكتور طمنا سيلا بخير؟!
اتنهد بأسف: -الأم بخير الحمد لله…
لكن الطفلة البقاء لله
-اتولدت بدري جدًا… الرئة مكانتش مكتملة
شهقت لين وانهارت في العياط،أما كوثر فسندت علي تميم وهي بتهمس بصدمة:
-لا حول ولا قوه الا بالله
اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا بخيراً منها يارب
فاقوا علي صوت صريخ جاي من الأوضة
-بنتي فين؟! بنتيييي هاتولي بنتي
دخل يونس بسرعة… لقاها بتحاول تقوم من علي السرير وهي منهارة وبتصرخ:
-بنتي فين يا يونس؟!
بنتي عايشه صح بالله عليك قول انها عايشة
قرب منها بسرعة ومسكها حاول يثبتها
-اهدي، اهدي ياسيلا
زقته بعنف وهي بتعيط بهستيرية:
-متقوليش اهدي! بنتي فين؟! أنا عايزه بنتي ارجوك
نزلت دموعه غصب عنه لأول مرة قدامها:
-البقاء لله ادعيلها
سكتت. ثانية… اتنين… وبعدين بصتله بذهول وهزت رأسها بهستريه:
-لا… بنتي عايشة أنت بتكدب عليا
بصت ناحيه الباب كانوا واقفين منهارين كلهم
-عمتو،عمتووو انا بنتي عايشه صح
تميم ر روح ياتميم هاتلي بنتي
ومع طول صمتهم،انهارت تمامًا… صرخات وعياط بشكل هيستيري وهي بتضرب صدره بإيديها:
-لا لا لا مش بعد كل اللي عملته علشان احميها تروح لاااات
ضمها وحاول يثبتها وهو بيهمس بنبرة مبحوحة:
-اهدي انا جنبك اهدي
مسكت في قميصه بكل قوتها وهمست بوجع قبل ما تفقد وعيها:
-بنتي،هاتلي بنتي يايونس ارجوك
★★★★★★★★★★★★★★★★★★★
عدى أسبوع…
كانت سيلا منهارة تماماً
لا بتتكلم لا بتاكل ولا حتى بتعيط
طول الوقت سرحانة في نقطة واحدة
