حبيبي يحب اخري بقلم ايمان شلبي

ومتسمحلهاش تقرب منك

دموع التماسيح بتاعتها مينفعش تأثر فيك ياخويا

قال جملته الاخيره ومشي وسابه واقف

كان بيبص”تميم” لأثره بأستغراب وتساؤول

-ايه اللي غير حالك بالشكل ده يا يونس

ياتري ديه غيره ولا أنا فاهم غلط!!

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

دخلت أوضتها وقفلت الباب وراها بهدوء…رمت الكوباية علي الكومود بعنف،اترمت علي السرير وهي حاطة ايديها فوق بطنها وبتنهج بتعب

ثواني وسمعت خبط بسيط علي الباب

مسحت دموعها بعصبيه

نعم مين علي الباب؟

-أنا يونس ياسيلا افتحي

ضغطت فوق شفايفها في محاوله لكبت دموعها بعدها ردت من غير ما تفتح

-نعم خير حضرتك جاي تكمل تهزيق هنا كمان

رد بنبرة حادة:

-افتحي عايز اتكلم معاكي

بلعت ريقها وراحت ناحيه الباب… فتحت جزء صغير وهي متوترة:

-خير اتفضل كمل تهزيق

زق الباب ودخل وقفله مره تانيه بالمفتاح!

رجعت خطوه لورا بخوف وتوتر:

-في ايه يا يونس بتقفل الباب ليه؟؟

قرب منها بخطوات بطيئه علي اثرها رجعت خطوات لورا

شهقت فجأه لما شدها ناحيته وبص جوا عيونها وقال بقسوة:

-إياكي اشوفك قريبه من تميم مره تانيه

تميم اخويا طيب وبيتأثر بجو الصعبنيات ده اوي

وأنتِ بتستغلي طيبته في تحقيق أهدافك

ضغط علي ايديها وجز فوق أسنانه:

-اوعي تكوني فاكرة أن بعد ما قضية الخُلع اللي رفعتيها علي جوزك تتقبل هتقدري تلفي عليه وتخليه يتجوزك وتعيشي في العز والهنا وتكوشي علي كل حاجه

-اخرررررس قطع لسانك

نفضت ايديها من أيده بكل عنف وزقته لدرجة اختل توازنه وكان هيقع!

-انا لو كنت زباله اوي كده وبتاعه مصلحتي كنت اخترعت اي حِجة وجيت لعبت عليك ولا علي اخوك قبل ما اتجوز،بس انا معملتش كده،انا مش بتاعه مصلحتي ومش جايه هنا ارسم علي تميم عشان يتجوزني،انا كرهت الحُب والجواز وكرهت الرجالة

وكرهتك يا يونس!

كرهتك بعد ما كنت أقرب صديق ليا واقرب حد ليا واحنا صغيرين

اخدت نفس عميق ومسحت دموعها بعنف وراحت ناحيه الباب فتحته:

-برا

بصلها ثواني وخرج من غير ولا كلمة زيادة

أول ما الباب اتقفل… انهارت.

وقعت علي الأرض وهي بتشهق بعياط،حاطة إيديها علي بطنها وكأنها بتحاول تحتوي نفسها بنفسها.

-ليه… ليه بقيت كده يا يونس

وبره… كان يونس واقف قدام باب أوضتها.

واقف ساكت.

إيده مرفوعة كأنه هيخبط… لكن كل مرة يتراجع.

اتنهد بعنف ومشي .

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *