حبيبي يحب اخري بقلم ايمان شلبي

تاني يوم الصبح…
صحيت سيلا علي صوت دوشة،فوضي وصوت أغاني جاية من تحت
اتعدلت بتعب وهي بتفرك عيونها وبتحاول تستوعب هي فين وبعدين افتكرت
النهارده حنة يونس.
بلعت ريقها بغصة… قامت غسلت وشها ولبست فستان واسع رقيق لونه بيچ،وربطت شعرها ديل حُصان ونزلت
دخلت الصالة،اتفاجئت بالبيت متزين بالكامل. ورد،إضاءات،وعُمال داخلين خارجين
أول ما شافتها لين جريت ناحيتها بحماس:
-صباح الفل كنت لسه هطلع اصحيكي
ابتسمت سيلا بالعافية وهي بتبص حواليها :
-كل ده عشان الحنة؟
طبعاً دي ليلة العمر بقي
وقبل ما سيلا ترد شافت “يونس” واقف مع بنت في رُكن
بنت جميلة جدًا… هادية،ملامحها بريئة ورقيقه بشكل ملفت
أول ما شافتها لين قالت بحماس:
تعالي اعرفك علي غادة خطيبه يونس
كان واقف يونس قدامها،لابس أسود،ملامحه جامدة مش مبتسم. ولا فرحان. ولا حتى مركز مع أي كلمه بتقولها البنت
قربت عليهم بأبتسامه مصطنعه ومهزوزة:
-مساء الخير
بصت النت ناحيتها بأستغراب:
-مساء النور
اتعدل يونس بسرعة وقال:
-دي سيلا بنت عمي
مدت البنت إيديها بحماس -اهلين انا غادة
ابتسمت سيلا بهدوء وسلمت عليها:
-مبروك
مسكت ايد “يونس” بحُب وابتسامه كلها فرحة:
-الله يبارك فيكي
كانت بتبص للبنت بحزن وشفقه
بتفكرها بنفسها قبل الجواز
كانت مبسوطه زيها كده
مبسوطه ومتطمنة وواثقه أنها اختارت صح!
-يونس ممكن أتكلم معاكي شوية؟
بص لها فورًا بتوتر:
– ليه في حاجه؟؟
-معلش ثانيه بس بعد اذنك ياغادة
وقفوا بعيد شويه عن “غادة” اللي كانت بتبص ناحيتهم بفضول وغيرة
يونس ببرود:
-نعم خير عايزه ايه؟
-يونس بلاش الجوازة ديه
رد بعصبية:
-نعم ايه الهبل ده
يعني ايه بلاش الجوازة ديه
-انت مبتحبهاش حرام عليك بلاش تظلمها معاك!
رد بتهكم:
-والله وأنتِ بقيتي خبيره علاقات
عرفتي منين اني مبحبهاش
دخلتي جوا قلبي!
هزت راسها بنفي:
-لا مدخلتش جوا قلبك بس واضح من تصرفاتك انك مش حاببها
قربت منه خطوه وهي بتترجاه:
-بالله عليك بلاش تظلم البنت باين عليها بتحبك
انا عيشت الاحساس ده
بجد احساس بشع اوي
متخليهاش كل ما تفتكرك تدعي عليك
متبقاش سبب في آذيتها يا يونس ارجوك
-بقولك ايه خليكي في حالك ياريت
قالها بضيق ومشي من قدامها،اتنهدت وحطت ايديها فوق بطنها وهي بتهز راسها بيأس
-هو في حاجه حصلت ماله يونس طلع علي اوضته سرعة كده وهو متضايق!


