مش هرد الدهـ.ـب

عمها قال خلاص يا أختي، هو غلطان بس خلينا ننهي الموضوع. أنا بصيت له وقلت أنا ممكن أتنازل عن الدهب كله. عمها اتفاجئ أهو كده الكلام! قلت بس بشرط. هو قال إيه؟ قلت بنتي تاخد كل حقوقها رسميًا، وهو يكتب إقرار إنه ما لهوش أي مطالبات تانية، وإنه أنهى الزواج من غير ما يحملها ذنب اللي حصل.
الخطيب ضحك وقال وأنا مش هكتب حاجة. قلت يبقى مفيش دهب. قال إنتِ بتهدديني؟ قلت لأ أنا بحمي بنتي. سكت شوية، وبعدين قام وقال هتشوفوا أنا هعمل إيه. خرج. وبعد ما خرج بدقايق الموبايل بتاع بنتي رن. كانت مراته التانية. بنتي ردت.
وسمعتها بتقول أنا عرفت حاجة تانية ولازم تعرفيها قبل ما تعملي أي خطوة. بنتي قالت حاجة إيه؟ الست قالت هو قال لي إنك كنتِ مطلقاه من خمس سنين بنتي بصت لي. الست كملت بس أنا لقيت عقد جوازكم، وعرفت إنكم لسه متجوزين!
سكتت بنتي. وأنا حسيت إن فيه مصيبة أكبر لسه جاية. لكن قبل ما الست تقفل، قالت وفي حاجة أخطر هو ما قالكوش ليه نازل مصر أصلًا. بنتي قالت ليه؟ ردت الست لأنه كان عايز ياخد منك حاجة قبل ما يطلقك والحاجة دي مش الدهب. وسكتت. بنتي بصت لي وهي مرعوبة.
وأنا قلت لها اقفلي الموبايل يا بنتي. لكنها كانت خلاص فتحت الرسالة اللي بعدها وكان فيها صورة ورقة خلتني أقول يا نهار أبيض هو كان مخطط لكل ده من قبل ما ينزل مصر! يتبع لو مستنيين الجزء الأخير، ادعموا الصفحة بتفاعل وشير عشان الحكاية توصل لناس أكتر، الصفحة محتاجة وقفتكم جدًا.
وقولوا لنا في التعليقات تفتكروا إيه الحاجة اللي كان نازل مصر عشان ياخدها؟ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ حكاوي_شيمو حكايات_واقعية حكايات_اجتماعية الجزء_الثاني يتبع الجزء الأخير أنا كنت واقفة قدام بنتي ومش فاهمة إيه الورقة اللي خلت وشها يتغير بالشكل ده. قلت لها وريني يا بنتي.
قلت لها وريني يا بنتي. ناولتهالي وإيدها بتترعش. بصيت في الورقة وكانت عبارة عن توكيل قديم كانت بنتي عاملاه له قبل سفره، عشان يقدر يخلص بعض إجراءات الشقة والتجهيزات وهي كانت واثقة فيه. لكن المفاجأة إن التوكيل كان لسه ساري. بصيت لها وقلت هو كان عايز يعمل إيه بالتوكيل ده؟
قالت وهي بتعيط مش عارفة يا ماما. في اللحظة دي عمها دخل علينا. حكينا له كل حاجة. أول ما شاف الورقة قال لازم نتصرف بهدوء وماينفعش نسيب الموضوع كده. ولأول مرة من بداية المشكلة، عم بنتي ما طلبش مني أرجع له الدهب.


