مش هرد الدهـ.ـب

وبعدين اكتشف فجأة إن عنده حياة تانية؟ عايز يسيبها وياخد كل حاجة ويمشي؟ عمها بص لي وقال يعني إنتِ عايزة تأدبيه؟ قلت أيوه. قال بالدهب؟ قلت أنا مش عايزة دهبه. أنا عايزاه يحس إن اللي عمله له تمن.

فرد عليا بعصبية إنتِ كده بتفكري في الانتقام مش في بنتك! الجملة دي وجعتني. دخلت أوضة بنتي. لقيتها قاعدة على السر,,ـــــير، ماسكة صورة قديمة ليها معاه من أيام الجامعة. بصت لي وقالت ماما عمي عنده حق. أنا اتصدمت. قلت إنتِ بتقولي إيه؟ قالت رجعي له حاجته.

قلت بعد كل اللي عمله؟! قالت أنا مش عايزة حاجة منه. أنا عايزة أخلص. قعدت جنبها وقلت يعني إيه؟ قالت وهي بتعيط أنا مش عايزة أفضل كل يوم مستنية إنه ييجي يطالب بحاجة. أنا تعبت يا ماما.

وقتها حسيت إني لأول مرة مش عارفة أنا بحارب عشاني أنا ولا عشان بنتي. وفي اليوم اللي بعده، جه هو ومعاه شخص غريب. وقف على الباب وقال أنا جاي آخد حاجتي وننهي الموضوع. قلت له إنت جاي ومعاك مين؟ قال شاهد. ضحكت وقلت شاهد على إيه؟

وقف على الباب وقال أنا جاي آخد حاجتي وننهي الموضوع. قلت له إنت جاي ومعاك مين؟ قال شاهد. ضحكت وقلت شاهد على إيه؟ رد على كل حاجة. لكن قبل ما يدخل رن تليفون بنتي. ردت.

وسمعت صوتها وهي بتقول إنت؟! وبعد ثواني وشها اتغير تمامًا. بصت لي وقالت ماما لازم تعرفي حاجة. قلت حاجة إيه؟ قالت هو مش جاي ياخد الدهب والهدايا بس وسكتت. وبعدين قالت جملة خلتني أنسى كل اللي كنت بفكر فيه الست اللي متجوزها بعتت لي رسالة وبتقول إن جوزها ما قالهاش إنه كان متجوزني.

يتبع لو الحكاية لمست قلبك، اعملوا تفاعل عشان الصفحة الفترة دي محتاجة دعمكم جدًا واكتبوا رأيكم لو مكان الأم، ترجعي الدهب والهدايا ولا لأ؟ ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ في التعليقات الجزء الثاني بنتي كانت ماسكة الموبايل وإيدها بتترعش، وأنا قربت منها وقلت مين اللي بعتلك يا بنتي؟

قالت وهي بتبص للشاشة مراته. حسيت إني مش فاهمة. قلت لها مراته؟! يعني هي عارفة إنك موجودة؟ قالت لأ هي بتقول إنها ما كانتش تعرف أي حاجة عني. أنا بصيت له، لقيته واقف عند الباب ووشه اتغير.

قلت له هي بتقول إيه؟ رد بسرعة مفيش حاجة دي بتحاول تعمل مشكلة. بنتي فتحت الرسالة قدامنا وبدأت تقرا أنا آسفة إني بكلمك، بس أنا عرفت إنك زوجته الأولى من فترة قصيرة. جوزي قال لي إنك كنتِ مجرد خطوبة قديمة وانتهت من زمان، وإن مفيش بينكم أي حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *