حماتي

هزيت راسي. لأ. الفلوس؟ لأ. سكت مستني. قلت نفسي. أخيرًا أخدت نفسي ومشيت. وقف أحمد قدامي ثواني طويلة. وبعدين نزل راسه ومشي. قفلت الباب. ولأول مرة… صوت قفل الباب ماحسسنيش إني محبوسة. حسسني إني في أمان. بصيت للورد. وابتسمت.
3 سنين كاملة كانوا كل شوية يقولولي اخرجي من بيتنا. وفي الآخر خرجت فعلًا. بس اللي هما ماكانوش عاملين حسابه… إني لما خرجت… أخدت معايا كل حاجة كانت بتخلي البيت ده بيت. والأهم… إني أخدت كرامتي معايا. النهاية.



