صدمه العشق

والوكيل بس
ألقى كلماته كالحجارة القاسېة غير مهتم بقلب والدته الذى ټحطم لقطع … حتى ولو تصرفت ببلاهة … تظل والدته … لكن الڠضب أعمى بصره وبصيرته
خرج من المنزل لا يعلم لأين يتجه لكن ذلك المكان أصبح ېخنقه كثيرا وسيحاول أن يتركه بأقصى سرعة
_
أنهت سامية اتصالها مع سناء معبرتين عن فرحتهما بالأموال
تطلعت سامية لزوجها متحدثة بفرحة
الحمد لله دلوقتى بقى معانا خمسين ألف نفتح بيهم مشروع ولا نشوف سفرية كدة
ضحك صفوان بسعادة موافقا إياها وهو يزيل قشر البرتقال
أيوة أيوة لازم نشغل الفلوس دى على الأقل نحطها فى دهب أهو الدهب بيزيد … بصى هشوف كريم هيعمل إيه كدة … بس صحيح هتحضرى كتب الكتاب أنا مليش نفس الصراحة
جلست بجانبة مربتة على تأخذ البرتقالة من يده تستكمل عمله
خلاص يا حبيبى نقعد أنا مش طيقاه الواد المتدلع ده أساسا … وبعدين مش وصى أمه متعرفناش خلاص بقى ولا كإننا عرفنا وحتى سناء هتعمل كدة
أومأ زوجها متناولا الفاكهة وعيناه تلمعان فرحة بالمال الذى تفاجأ الجميع
به
وكم كانت أروع مفاجئة وصاعقة حلت عليهم
تضع يدها أسفل ذقنها متنهدة شاردة
حسنا تعترف ليس صلاح السبب الأوحد بتفكيرها بالخروج
فلقد كانت منذ شهر تفكر بكشف تحسنها وترك المشفى وبالطبع نفوذ أسد سيسهل كثيرا ذلك سرعان ما تتراجع مرة أخرى خيفة
لكن صلاح يزيد تشجعها لذلك الأمر
ظلت لدقائق تحولت لساعات تفكر بذلك الأمر جيدا
رغما عنها ابتسمت بتخيلها لعودة الحياة بالخارج … نعم تخاف من الخروج وإيذاء الغير كما تعودت من حالها
لكن تذكر الملذات وحلاوة الدنيا تعود بها مرة أخرى للتفكير بالخروج
أمسكت هاتفها الذى حرص أسد على اقتنائها له حتى
ولو رفض الأطباء
ضغطت عدة أرقام ووضعت الهاتف على أذنها
أيوة إزيك يا أسد كنت محتاجة طلب
__
جلست كل منهما أمام الأخرى عازمتان على التحدث
قد لا يلتقيان مرة أخرى … يريدان الاعتراف
حمحت سديم لتبدأ التحدث أولا
احم بصى بصراحة … أنا بابا اكتشفت إنهوبيشتغل شغل مش كويس فعشان كدة هربت لغاية ما … ما يعنى سابنى وسافر
تطلعت مياسين إليها ببعض السخرية
أتظن أن تلك مشكلة … ماذا عندما تعلم بمشكلتها هى
تنهدت مياسين مستعدة للحديث
تميم مش أخويا … ولا من الأب ولا من الأم واكتشف امبارح كدة بس أنا كنت عارفة من زمان
جحظت عينا سديم مما نطقته صديقتها … لحظات ودمعت عيونهما ل ا بعضهما پألم
ربتت سديم على كتفها متحدثة بشهقة
بصى أنا مش عارفة تفاصيل بس … احمدى ربنا على كل شيء وحاولى كل موقف تستفيدى منه وتحوليه لصالحك و … مش عارفة هنتقابل تانى ولا لأ بس بجد إنتى بقيتى صحبتى الوحيدة والأجمل
ابتعدت مياسين عنها وابتسمت بفرحة ضاربة ضديقتها على رأسها بخفة
وإنتى برضو من أجمل الصحاب وأحسنهم وهنتصل ببعض متقلقيش
____________________
شاردة بكل شيء … معشوقها أمامها يده بيد ذلك العجوز الذى لا تعلمه لكن له جزيل الشكر لموافقته أن يكون وكيلا لها يسلمها لمن تعشقه
كل حرف ينطقه ساجد تذوب به كما ذابت بصاحبه
لا تعلم أى أحد حولها سوى مياسين وأخيها
مياسين التى تتطلع إليها بدموع فرحة
لكن أين والدته لما لم تأت! أهى أيضا انقلبت ضدها !
لم تكن تلك هى الظروف التى تمنت الزواج بها … لكن يكفى أن يكون الزوج الذى تمنته أمامها
لم تفق سوى على تهليل بعض السيدات فانتبهت الآن أنها أصبحت زوجته على سنة الله ورسوله لتحمر وجنتيها تلقائيا
أخفضت بصرها بخجل لتشعر بصديقتها مهنئة إياها
كان تميم يتطلع إليها بمشاعر غريبة … لا يعلم ما به … لكن قد يكون بسبب المشكلة الأخيرة بعائلته
انتهى الزواج ليبتسم ساجد بفرحة لم يتوقع أن تغزو قلبه يوما مع أحد غير نيرة لكن مجرد التفكير أنه نال كنزا يركض الجميع وراءه يشعره بالنصر والفخر
ضحك بخفوت وسعادة وقد قارب على قضاء يوم آخر دون التفكير بمعشوقته القديمة
ليته يعلم أن حساب الأيام التى لا يفكر بها هى تفكير بحد ذاته بها!
شعر بقلبه يقفز محله بعدما رفعت سديم رأسها تتطلع إليه بابتسامة خجولة
نهض من مكانه متجها إليها لتتحرك شفتيه عنوة ا جبينها
أغمضت عينيها مستشعرة جمال تلك اللحظة طاردة أى أفكار سلبية بداخلها
ابتعد عنها مبتسما بحنان وفرحة لتبادله إياها وقد نسى من قسى قلبه عليها نهارا بالمنزل
ومن يعلم متى يندم!
دلفت للغرفة بهدوء تسير على أطراف أصابعها لتفزعه
بضع خطوات و… احتضان مع صړخة عالية
هييييه اټخضيت صح هههههه
تساءلت بضحك زال بعدما استشعرت جمود جسده كما كان دون أى حركة
الټفت أسد
إليها مبتسما بسخرية
ها خلصتى طفولتك
ضاقت عيناها تتطلع إليه بحنق وڠضب لينفجر ضحكا عليها
هههههه طب خلاص والله خلاص اعتبرينى اټخضيت
زمت شفتيها متحدثة بضيق
أعتبرك! وإنت إزاى متتخضش!




