صدمه العشق

جالسون بالسيارة والصمت يعم المكان
لا يعلم قصى لما دخل الشك قلبه … تكفى نظراتهم … نظرات بها ألم و
كمن وعد وأخلف … ذلك الساجد كان يتطلع إليها بخذلان
نفى برأسه يخرج تلك الأفكار … سيبدأ معها حياتهما لذا لا مجال للشك
بالتأكيد إجهاده من عمله سبب له هذا
قد يكون أخطأ فى تفسير نظراتهما
بينما نيرة تفرك يديها محاولة عدم الإڼفجار
احمر وجهها تشعر بالاختناق
تشعر بذهاب ما تمتلكه لغيرها
يحاول فقط نسيانها عن طريقها
كيف سينسى عشقها الذى يستولى عليه
تنفست بعمق مبتسمة ببعض النصر بعدما تخيلت اليوم الذى سيترك به سديم
كم ستسعد وهى تراه يعود لعشقها مرة أخرى
حتى وإن لم تكن من نصيبه لكن عشقها يجب أن يلازمه دوما
تطلعت عايدة لابنتها الصامتة لدقائق خائڤة مما هو قادم
تعلم جيدا ابنتها
تفكيرها أبله أكثر مما هو سام … خائڤة أن ترتكب حمقا بأفعالها المتهورة
حمدت ربها أنهما انتقلا وابتعدا حتى
لا تقع ابنتها بالمشاكل
تحركت يدها لتمسك يد ابنتها التى احمرت من كثرة فركها والضغط عليها
أفاقت نيرة فنظرت لوالدتها بابتسامة تطمئنها لا تعلم لما لكن نظرة والدتها كانت كمن تحتاج لمن يطمئنها
تطلعا للطريق مرة أخرى كل بأفكار مبعثرة يحاول طردها تماما من داخله
الفصل ٩
تجلس واضعة كل قدم تحت الأخرى ويدها أسفل ذقنها مستندة على فخذها بهيام
نظرت مياسين لها كاتمة ضحكتها رغما عنها … منذ عودة سديم من الخارج وهى هكذا
مرت دقائق أخرى وهما على حالهم فلم تستطع مياسين التحمل أكثر فاڼفجرت ضحكا عليها
هههههه يخربيت كدة إيه يا بنتى عنيكى بتطلع قلوب ههههه
جفلت سديم بفزع واعتدلت فى جلستها مبتسمة بإحراج لتكمل مياسين
اللى واكل عقلك انشالله يطفحه ههههه
عقدت حاجبيها بضيق متمتمة بلهفة
بعد الشړ عليه
اتسعت عينا مياسين وهى تنهض بسرعة ملتصقة بتلك التى تراجعت للخلف پخوف
لا لا إنتى تحكيلى فى إيه … ساجد صح
أنهت عبارتها بغمزة تماثل فتنتها تتحدث بنبرة خبث أخجلت سديم وجعلتها ټلعن عشقها الظاهر للجميع والذى يجعلها بلهاء دوما
رفعت يدها ناحية شعرها الناعم ترجعه للخلف بابتسامة خجولة
آاا بصى بصراحة يعنى … أيوة هو
قالتها بخفوت مخفضة رأسها لتصرخ مياسين بحماس
ييييس … والله من ساعة ما جابك هنا كنت حاسة إن فى حاجة بينكم بالذات انهاردة … طب احكيلى حصل إيه ومن الأول خاااالص
انكمشت على نفسها متحدثة بلطافة
بصى بصراحة أنا … أنا بحبه من زمان
من وأنا فى ثانوى أول مرة شفته كانت فى الكافيه اللى بيشتغل فيه … كان ورايا درسين فى بينهم ساعة فاصل قلت أروح أقعد فى كافيه … وشوفته هناك … سرق قلبى من أول ما شفته كان بيدافع عن بنت فى الكافية كان بيضايقها كام شاب ومهتمش إنه ممكن ينطرد
بعدها فضلت كل يوم تقريبا أروح الكافيه وبقى ده المكان المفضل عندى
هيييييح
نطقتها مياسين برومانسية مردفة
كملى كملى
ابتسمت سديم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *