اخويا جوزني لراجل ضرير

” قال “حقك إنك تختاري” وسكت لحظة “لو بعد اللي عرفتيه كله عايزة تكملي جوازك مني هكمل معاكي باحترام” ثم قال “ولو عايزة ترفضي دلوقتي قدام الناس كلها هتطلعي من هنا مرفوعة الرأس” أنا بصيت له ومش عارفة أقول إيه لأول مرة من شهور حد بيقول لي إن من حقي أختار محمود مد إيده ناحية أحمد بالظرف “دي صورة من عقد ملكية البيت” أحمد ما مدش إيده فحط الورق على الترابيزة وبعدين قال “وفي حاجة أخيرة” هالة بدأت تتراجع محمود قال “أنا ما طلبتش مريم عشان أخوها يخلص منها” ثم ابتسم ابتسامة بسيطة “أنا طلبتها لأني كنت عايز زوجة محترمة أعيش معاها بالحلال” سكت وبعدين قال “لكن اللي حصل قبل الفرح خلاني أشك إن مريم ما كانتش عارفة الحقيقة” أنا قربت منه وقلت “حقيقة إيه؟
” قال “إن أحمد كان مخبي عنك إن والدك سايب لك مبلغ من المال في حساب باسمك” أنا شهقت أحمد نزل عينه في الأرض هالة مسكت طرف فستانها بإيدها وأنا بصيت لأخويا “أنت كنت عارف؟” ما ردش سألته تاني بصوت أعلى “أحمد أنت كنت عارف؟
” فضل ساكت محمود قال بهدوء “كان عارف” أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني كل اللي حصل رجع قدام عيني الإهانات الضغط الكلام عن إني عبء العريس اللي قالوا لي عليه والجواز اللي اتفرض عليا فهمت فجأة إن الموضوع ما كانش مجرد خلافات بين أخت ومرات أخوها كان فيه حاجة تانية حاجة أنا ما كنتش أعرفها بصيت لأحمد وقلت “أنت كنت عايز تجوزني عشان تتخلص مني؟
” أحمد رفع عينه أخيراً محمود فضل ماسك الورقة في إيده وما اتحركش وأنا كنت حاسة إن نفسي محبوس في صدـ,,ـــري بصيت له وقلت “اقراها” محمود قال “لا يا مريم” “ليه؟” “لأن الورقة دي تخصك إنتي” مدها لي وأنا أخدتها بإيد مرتعشة الورقة كانت قديمة شوية ومكتوبة على الكمبيوتر وفي آخرها توقيع محامي بدأت أقرأ “بناء على طلب السيد عبد الرحمن…” قلبي دق بسرعة كملت “يرجى عدم تسليم أي مستندات خاصة بأملاك الأسرة أو الحسابات البنكية لأي طرف دون حضور الابنة مريم شخصيا” وقفت بصيت لمحمود “دي معناها إيه؟
” قال “معناها إن والدك كان شايف إن فيه احتمال إن حد يحاول يتصرف في حقوقك من غير علمك” رجعت أبص للورقة وكان تحتها تاريخ التاريخ كان قبل وفــ,,ـــــاه أبويا بشهر واحد أنا بصيت لأحمد “كنت تعرف إن بابا عامل الكلام ده؟” قال “عرفت بعد وفاته” صرخت “كذاب!




