اخويا جوزني لراجل ضرير

” قال “من غير ما أخبي” “حتى لو الحاجة هتوجعني؟” قال “خصوصا لو هتوجعك” سكت ثم قال “بس فيه حاجة لازم تعرفيها” أنا بصيت له “إيه؟” قال “أنا ما طلبتش منك الجواز عشان أشفق عليكي” قلبي دق “أنا طلبتك لأني شوفت فيكي حاجة أنا فقدتها من سنين” سألته “إيه؟

” قال “الإحساس بالأمان مع حد” ما عرفت أقول إيه لكن قبل ما أتكلم سمعت صوت هالة “مريم!” لفيت كانت واقفة جنب أحمد وبتبص لي بنظرة مختلفة مش شماتة ولا غضب خوف قالت “في حاجة لازم تعرفيها” أحمد صرخ “هالة لأ!

” هي تجاهلته وبصت لي “أنا مش السبب الوحيد” أنا قربت منها “في إيه؟” قالت “أحمد كان بيخبي عليكي حاجة من قبل ما أتجوزه” أحمد قال “هالة اسكتي” لكنها كملت “والدك قبل ما يمــ,,ـــــوت…” وسكتت أنا حسيت قلبي وقع “ماله أبويا؟

” هالة بصت لأحمد ثم قالت “والدك كان عارف إن أحمد خسر فلوس المشروع” أنا قلت “يعني إيه؟” قالت “وكان مستعد يساعده” أحمد قال “كفاية!” لكن هالة قالت “بس بشرط” أنا بصيت لها “إيه الشرط؟” قالت “إن أحمد ما يبيعش البيت” أنا اتجمدت بصيت لأحمد “بابا كان عارف؟

” هز راسه “أيوه” “وقال لك إيه؟” سكت “قول!” قال “قال لي لو احتجت فلوس أطلب منه” قلت “وطلبت؟” قال “لا” “ليه؟” بص للأرض “عشان…” ما كملش هالة قالت “عشان كان عنده سبب” أنا قربت منها “سبب إيه؟

” هالة قالت “لأن والدك قال له لو مش قادر يشيل مسؤولية البيت…” سكتت “هيكتب نصيبه باسمك” أنا اتصدمت أحمد رفع عينه وهنا فهمت إن أخويا ما كانش بيحاول يتخلص مني بس هو كان بيحاول يحافظ على حاجة لكن بطريقة غلط وبطريقة جرحتني وبطريقة خلتني أعيش شهور وأنا فاكرة إن أخويا بيكرهني ومع ذلك كان لسه فيه سؤال واحد سؤال محدش جاوبني عليه ليه أبويا كان خايف إن أحمد يتصرف في البيت؟

وليه كتب وصية مخصوص تحميني منه؟محمود كأنه قرأ أفكاري وقال “عشان فيه سبب تاني” بصيت له “إيه؟” قال “أنا ما كنتش عايز أقوله قدام الناس” ثم قرب مني وخفض صوته “والدك قبل وفاته بأسبوع كان رايح للمحامي” “وقال له إن فيه حاجة حصلت في البيت” “حاجة خلت أبوكي يشك إن أحمد مش قادر يسيطر على نفسه وقت الغضب” أنا بصيت لأحمد “يعني إيه؟

” محمود سكت وبعدين قال “والدك كتب في مذكراته إنه خايف في يوم من الأيام أحمد يمد إيده عليكي” أنا حسيت الدنيا اسودت قدامي بصيت لأخويا أحمد ما أنكرش وده كان أكتر شيء خوفني قلت “حصل؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *