زوجتي لم تمـ.ـت

” ثم ظهرت جملة أخيرة: “واللي خطط لكل ده… كان موجود في بيتك يوم الدــ,,ـــــادث.” آسر أغلق التسجيل. في اللحظة نفسها، رن هاتفه. رسالة من رقم مجهول: “لو عايز تعرف الحقيقة كاملة، تعالى وحدك.” وتحتها صورة… صورة جنى وهي خارجة من المدرسة.
آسر فهم الرسالة. حد كان بيراقب بنته. والخطر لم ينتهِ. الفصل الرابع رجع آسر البيت بسرعة. “سلمى!” لا إجابة. دخل غرفة جنى. السر,,ـــــير فاضي. الدم اتجمد في عروقه. ركض إلى الصالة. وجد سلمى واقفة وحدها، وجهها شاحب.
جنى فين؟” سلمى انهارت. “كانت قدامي…” آسر صرخ: “بنتي فين؟!” وجد على الطاولة ورقة. كتب عليها: “زي ما أخدنا أمها من سبع سنين… خدنا بنتها النهارده.” سلمى سقطت على الأرض. لكن آسر لم ينهار. لأول مرة، الغضب غلب خوفه. تتبع كاميرات المنزل. ظهر رجل ملثم وهو يدخل. ثم خلع القناع.
آسر تجمد. “رامي؟!” أخوه. لكن الفيديو توقف قبل لحظة خروج جنى. آسر اتصل برامي. “إنت فين؟” “في المستشفى.” آسر بص إلى شاشة الكاميرات. “كذاب.” صمت رامي. ثم قال: “آسر… اسمعني.” “ابنتي فين؟” “أنا ماخدتش جنى.” “مين خدها؟” رامي قال: “عادل.
” آسر سكت. “عمنا هو اللي كان ورا كل حاجة.” ثم أضاف: “لكن في حاجة أسوأ.” “إيه؟” “سلمى كانت بتعرف.” آسر نظر إلى زوجته. سلمى أغمضت عينيها. فقال: “تعرفي إيه؟” سلمى انهارت: “أنا عرفت من أول يوم إن عادل هو اللي دبر الدــ,,ـــــادث.” آسر صرخ: “ليه سكتّي؟!” “لأنه هددني بجنى!
” سكت آسر. “قال لي لو رجعت لك، هيؤذيها.” وفجأة وصلته رسالة. موقع مجهول. ومعها صورة لجنى. وتحتها: “آخر فرصة يا آسر.” الفصل الخامس وصل آسر للمكان وحده. مخزن مهجور خارج المدينة. دخل بحذر. سمع صوت جنى: “بابا!” ركض ناحية الصوت. وجدها مربوطة على كرسي، لكن لم يصبها أذى.
” ركض ناحية الصوت. وجدها مربوطة على كرسي، لكن لم يصبها أذى. وبجانبها عادل. قال آسر: “سيب بنتي.” عادل ابتسم. “كان لازم تعرف الحقيقة الأول.” “الحقيقة إنك مذنب.” “الحقيقة إن أبوك هو اللي بدأ كل ده.” آسر اتصدم.
“أبويا؟” عادل أخرج ملفًا. “قبل مــ,,ـــــوته، والدك اكتشف اختلاس أموال من الشركة.” “وأنت؟” “كنت أنا المسؤول.” سلمى ظهرت فجأة خلف آسر. “وعشان كده حاولت تأذينا.” عادل نظر لها. “إنتي السبب.” “أنا نجيت.” “وكان لازم ما تنجيش.” آسر اندفع نحوه.


