الشركه

خد الورق وخرج من المكتب وطارق رجع ضهره لورا براحة وهو مبتسم بهدوء عشان خلاص هينفذ الخطة بتاعته اللي بيحلم بيها من ساعة ۏفاة والده. الباب خبط إتعدل وقال بهدوء وعملية _ إدخل. الباب إتفتح وكانت إسراء إبتسم وقال بصوت واطي وحذر إقفلي الباب وتعالي.

قفلت الباب وقعدت قدامه فعلا وإتكلمت بإبتسامة _ وحشتني. إبتسامته وسعت وقال وإنت كمان يا روحي هتقعدي نسهر مع بعض النهاردا كمان إبتسمت إسراء بخبث وقالت _ لأ ما هو مش هينفع كل دا أدخل ل ماما بحجة شكل يعني لو بتحب قعدتي أوي كدا عجل بموضوع جوازنا عشان نبقى مع بعض ليل ونهار.

إبتسامته هديت شوية وسرح دقيقة وبعدين قال المشكلة إني مش عايز مشاكل مع هدى الفترة دي بس طيب هقولك أنا كدا كدا أجازة بكرا عشان هروح أخلص شغل مع التجار برا الصبح وكدا كدا هدى هتبقى هنا في الشغل طول اليوم نخرج بالليل بقى مع بعض.

بصتله إسراء بإعتراض وقالت بحزن مصتنع _ والله! يعني خاېف على مشاعر الهانم ومشاعري أنا في داهية صح إتكلم طارق وهو بيحاول يصلح الموقف وقال لأ والله أبدا يا حبيبتي إنت عارفة اللي فيها بقى وعارفة إني بحبك إنت.

إتكلمت بإمتعاض وقالت بقمص _ طيب خلاص يبقى مفيش خروج ولا سهر ولا حتى قعدات من دي غير لما على الأقل تيجي تتكلم مع ماما. فضل ساكت دقيقتين وهو بيفكر وبعدين بصلها وضحك وقال خلاص عيوني يا حبيبتي إحنا نطول برضوا نبدل خروجة بكرا إن شاء الله بقراية الفاتحة في بيتكم إي رأيك بصتله إسراء بدهشة وسعادة وهي مش مصدقة وقالت _ بجد يا طروقتي ربنا يخليك ليا يارب والله مش بحبك من فراغ هروح انا بقي الحق أبلغ ماما.

جريت من قدامه وهي خارجة بسعادة وهو فضل باصص عليها ومبتسم علي حركاتها لحد ما ظهرت في وشه وأبتسامته أختفت أتكلم بتوتر وقال بتساؤل _ إي يا حبيبتي في حاجة بصتله وإتكلمت وأنا مربعة إيدي بضيق وقولت إي دي بقى كانت بتعمل إي هنا رد عليا بإبتسامة وقال _ زي ما قولتلك يا حبيبتي عيلة غلبانة وكانت بتطلب زيادة وزودتها بطلي إنت بس شغل الغيرة دا.

قعدت قدامه وقولت بإستغراب وشك وإحنا من إمتى عندنا خيار وفقوس يا طارق ما كل الموظفين بيزيدوا كل 3 شهور ودي لسة مكملتش لما موظفينا القدام يعرفوا هتبقى فتنة في الشركة على فكرة وممكن يمشوا كمان!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *