الشركه

قعد مصطفى قدامه وكمل طارق كلام وقال _ إنت جيت بالليل هنا وشوفتني أنا وإسراء أو على الأقل سمعتنا وأنا متأكد بس مش دا اللي عايزك فيه أنا طلبتك عشان عجبتني وعجبني إنك بتحفظ السر والأمانة وعشان كدا هروق عليك.
عيون مصطفى لمعت وقال بإبتسامة وهدوء وياترى هتروق عليا إزاي بقى إبتسم طارق بمكر لنجاح خطته بمساعدة طمع مصطفى وقال _ هديك مبلغ محترم عشان تسكت خالص وولا كإنك شوفت آي حاجة وكمان هدخلك معايا في كام شغلانة وكل ما تنجح هزودك فلوس أكتر وهروق عليك.
مصطفى إبتسم وقال بسعادة وحماس طبعا معاك يا طارق باشا الغبي اللي يفوت العرض دا وبعدين مين فينا ميعرفش واحدة على مراته يعني إبتسم طارق وقال تعجبني يلا روح دلوقتي وهقولك على مهمة كدا تعملها بالليل وأشوف شطارتك فيها بقى.
كنت رايحة أسلم ملف من الملفات ل طارق وشوفت مصطفى وهو طالع من المكتب مبسوط بصلي بإبتسامة وردتهاله ومشي دخلت المكتب وسلمته الملف وأنا بقول بإبتسامة _ شوفت ياسيدي مخادش في إيدي ساعة إزاي عشان تعرف بس.
إتكلم طارق بإبتسامة وهو بيراجع الملف بسرعة أنا عارف من زمان أومال أنا مبهور بيك ليه يعني. إبتسمت ولكن إبتسامتي تلاشت لما شوفت الچاكت لسة موجود في المكتب بتاعه إتكلمت بتساؤل وضيق وقولت _ الچاكت دا مطلعش ليه لحد دلوقتي يا طارق إتكلم طارق بتوتر وهو بيتصنع اللامبالاة وباصص للأوراق قدامه وقال مش عارف بتاع مين بالظبط خديه إنت طلعيه برا وشوفي بتاع مين.
خدته فعلا عشان أتخلص منه من جنب جوزي وطلعت برا في طرقة المكاتب بتاعت الموظفين ورفعت الچاكيت وأنا بقول بتساؤل _ بتاع مين الچاكت دا يا بنات حد فيكم نسيه هنا إمبارح إتكلمت إسراء وقالت بإبتسامة ياخبر أيوا بتاعي وأنا عمالة أدور عليه ومش لاقياه!
قربت منه وخدته ومشيت بإبتسامة مكنتش قادرة أردلها الإبتسامة بصراحة لإنها من ضمن مجموعة الموظفين اللي مش بحب أتعامل معاهم ولا برتاح لهم. إتنهدت وسيبتهم ودخلت المكتب بتاعي بعد شوية دخلت واحدة من الموظفين اللي مش برتاحلهم برضوا ولكنها من نوع آخر يعني مش برتاحلها ولا يمكن أأمنلها لإن آي حوار بيدور في الشركة حتى لو مع صحابها بتيجي تحكيلي عشان تكسب بوينت عندي أنا كذا مرة برفض أسمعها ولكنها بتتحجج إنها حوارات هتضر بسمعة الشركة لو إنتشرت.


