الشركه

كان كل دا مصطفى بيسمعه من ورا الباب وهو مصډوم ومش قادر يستوعب اللي بيسمعه كل صدمة بتنزل عليه أكتر من الأولى كملت البنت اسألة بدلع وقالت طيب برضوا عايزة أفهم إنت هتتجوزني ولا هو شغل بحبك وبس عشان تبقى عارف أنا مش بحب الطريقة دي.

إتكلم طارق بحنية وقال _ وأنا يعني عبيط عشان أفرط فيك بقولك أول مرة إتجوزت بالإجبار المرة دي لازم أختار وأحب أنا بقى أميد هتجوزك لإني بحبك يا إسراء. إتكلمت إسراء بهزار وهي بتضحك وبتقول وهتحطلي حبوب منع الحمل برضوا ضحك طارق معاها وقال برفض _ بقى أنا أفوت إن يبقى عندي عيال بالچينات القمر دي أبقى عبيط والله.

مرضاش مصطفى يسمع أكتر من كدا وراح لمكتب هدى وهو متعصب وخد المفتايح ونزل على طول من غير ما حد يحس بيه راح تاني للبيت. أول ما شوفته قدامي وقفت وقولت بتعب وإبتسامة شكر _ معلش تعبتك معايا يا مصطفى تسلم إيدك.

كان وقف بيفكر يتكلم ولا لأ ومتردد أتكلمت بتساؤل وأنا بصاله وقولت _ مالك يا مصطفى في حاجة حصلت طارق بخير إبتسم بسخرية وقال أيوا أستاذ طارق بخير أنا بس اللي حاسس إني تعبان شوية. إتكلمت بإعتذار وقولت بإبتسامة بسيطة _ حقك عليا والله.

إبتسم وقال بهدوء قبل ما أفتح الباب وقبل ما هو ينزل ولا يهمك بس لو أمكن يعني تاخدي بالك من نفسك وتفتحي عينك على اللي بيحصل حواليك. كلامه قلقني جدا وحسبت بتوتر إتكلمت بتساؤل وقولت _ قصدك إي يا مصطفى قول لو في حاجة إتكلم بهدوء وقال وهو نازل مفيش حاجة بجد أنا بس لقيت حضرتك غلبانة أوي ف بقولك خدي بالك من نفسك.

سابني ونزل وأنا عقلي بيروح وييجي بطريقة متعبة ولكن بصراحة كنت تعبانة ومهدودة بما فيه الكفاية وبالكمية اللي تخليني أول ما أدخل أنام على طول حتى بهدومي من شدة التعب. صحيت تاني يوم خدت شاور ولبست وجهزت عشان أنزل الشغل كان لسة فاضل ساعتين بصراحة ولكن قولت أنزل بدري عشان أشوف لو طارق محتاج حاجة قبل ما الموظفين ييجوا وكمان لإني مش بعرف آخد راحتي في البيت وأنا لوحدي ودي فوبيا عندي.

خدت تاكسي وروحت الشغل عشان لسة مش بعرف أسوق ووصلت الشركة وأنا جايبة معايا فطار ليا أنا وطارق طلعت وفتحت مكتبه بحماس والضحكة على وشي لحد ما تلاشت أول ما شوفت المنظر. هاجر_نورالدين سلسلة_حلقات_الشركة _ إي دا يا طارق!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *