الشركه

قولتها پصدمة وأنا شايفاه نايم على كرسي المكتب وحاضن چاكت حريمي إتكلم بتوتر وصدمة وهو لسة صاحي وقال إي يا حبيبتي إنت جيتي إمتى إتكلمت من تاني بإنفعال طفيف وأنا بقرب منه وبمسك الچاكت منه وقولت _ أنا بسألك يا طارق إي دا وبتاع مين إتكلم بتوتر واضح وقال بإبتسامة متوترة كنت بردان بالليل ولما خرجت برا في ممر المكاتب لقيته ومعرفش بتاع مين بس قولت أخده أتغطى بيه يدفيني شوية عشان قطيفة.
بصيتله بشك وقولت بعدم رضا _ طيب ما كنت عرفت آي حد أو عرفتني بعتتلك بطانية بدل ما تحتضن هدوم واحدة تانية! معلش بقى يا حبيبتي مرضتش أتعبك. _ طيب يلا عشان نفطر قبل ما الموظفين ييجوا وأيوا صح إمبارح نسيت المفتاح بتاع الشقة هنا وبعد ما مصطفى وصلني البيت رجع تاني جابه والله كتر خيره.
بصلي پصدمة وقال مصطفى! فكرته إستغرب وبيسأل عشان عم صبحي ف قولت _ أيوا عشان عم صبحي كان روح الوقت إتأخر وهو وصلني مكانه يشكر بصراحة. إتكلم بتوتر ولسة على نفس الصدمة وقال دا إمتى الكلام دا بصيتله بإستغراب وقولت بهدوء _ إمبارح بعد ما مشيت بشوية تقريبا تلت ساعة مثلا.
رجع سرح وسألني من تاني بهدوء كان مفتاحك فين وقتها أصلي مشوفتهوش لما جه أصلا رديت عليه بهدوء وأنا باكل وقولت _ في مكتبي جنبك بتسأل كتير كدا ليه إبتسم إبتسامة باهتة وقال بهدوء عادي يا حبيبتي بس إستغربت إني محستش بيه على كدا بقى لو جالي حرامي مش هحس بيه بالشكل دا!
ضحكنا شوية وبعد ما خلصنا أكل قام طارق كالعادة عشان يعملنا هو القهوة جابهالي وهو مبتسم وبيقول _ إمسكي يا حبيبتي القهوة بتاعتك بالهنا والشفا. مسكتها منه بإبتسامة وبدأنا نشرب إحنا الإتنين خلصنا القهوة وبدأ الموظفين يحضروا قومت روحت مكتبي وأنا معايا 3 ملفات لازم أخلصهم النهاردا زي ما قالي طارق.
بدأنا الشغل وبعد شوية شوفت مصطفى وهو داخل مكتب طارق مهتمتش أوي أكيد هيتكلموا في شغل. جوا مكتب طارق إتكلم طارق _ إنت أكيد عارف أنا طالبك ليه إتكلم مصطفى بتساؤل وقال بتصنع عدم الفهم لأ مش متأكد ممكن تقولي يا طارق باشا!
إبتسم طارق بمكر وقال _ طيب نبدأ من الأول وعلى المكشوف شوفت إي إمبارح وإنت جاي تجيب المفتاح ل هدى بصله مصطفى وهو بيبلع ريقه وقال بهدوء شوفت إي زي إي عشان مش فاهم إتكلم طارق بهدوء ونفاذ صبر _ إقعد يا مصطفى عشان إنت فاهم قصدي كويس ومتحاولش تختبر صبري.




