حمايه عنده عمارتين حكايات زهره الربيع

تامر بكى من قلبه وباس إيدي وإيد راضي، ورجعت مراته لما شافت إننا احتويناه ونقذناه من السجن، بس رجعت مكسورة العين، مش قادرة تحط عينها في عيني. ومن اليوم ده، بيتنا بقى هو الكبير، وراضي بقى هو ظهر العيلة وسندها. اتلم شمل إخواته حواليه مش بالخوف ولا بالقوة، لكن بأصله الطيب وحكمة الحاج الله يرحمه، اللي كان عارف إن الفلوس بتروح وتيجي.. بس الست الأصيلة والأخ البار هما الكنز اللي مبيتسعرش بذهب الدنيا كله. تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *