قسوة ياسين

_________________&
_ اوووف … بتعمل ايه هنا ياسين فى اوضتى
: صباح الخير يا ملوك
_ صباح النور ياسيدى …خير على الصبح
: خير يا قلبى متقلقيش … حبيت أصبح عليكى بس
_ والله ؟ ما كنت قولتها واحنا بنفطر تحت يعنى بدل الغلبة دى
: تؤ تؤ .. فى اوضتنا احلى
_ اوووف .. طب ممكن تخرج عشان عايزة اغير هدومى واروح الكلية
” قام من على السرير وقربلها وقال بابتسامة :
لا ماهو مش هتروحى الكلية النهاردة للاسف
: ودا ليه إن شاءالله
_ عشان ببساطة اتصلت بيهم واخدتلك إذن اليوم كله
” هتفت بصدمة : نعم؟ انت ازاى تعمل كدا ومن غير ما ترجعلى كمان
” ربع ايديه على صدره وقال ببرود :
مراتى … انا حر بقى اعمل اللى انا عايزه
ملك بحدة : لا انت مش حر فى حياتى يا ياسين … نسيت كلامك انك ملكش دخل بيا ولا حاجة تخصنى ، رجعت فى كلامك ليه دلوقتى
” هز كتفه وقال : لا .. طول ما انتى مراتى فأنا أعمل اللى عايزه
: عايز ايه يا ياسين بالظبط ومن الاخر كدا
” اتسعت ابتسامة ياسين وقال :
عايز نخرج .. نتكلم فى مكان لوحدنا
: وانا مش حابة لا أخرج ولا اتكلم مع حد
_ خلاص يبقى مفيش خروج من هنا تانى
: حلو ، احبسنى يلا فى اوضة ضلمة تانى اليوم كله .. يوم اتنين تلاتة اعمل اللى تريحه ، بس برضو مش هخرج معاك
_ دا بجد يعنى ؟ مش عايزة تخرجى معايا ليه
: عشان بفضلك بقى اهون ليا انى اقعد فى مكان لوحدى ومخي.ف احسن ما اكون قاعدة معاك انت فى مكان واحد
” ردها صدمه جدا … مكانش متوقع أنه يوصلها لكدا … هو فكر أنه هيعمل اى حاجة حتى لو بالغصب معاها بس المهم تسمعه وتقبل تديله فرصة تانية ، ولكن ردها دا اوحله أنه الوصول لفرصة تانية هيبقى شىء مستحيل ..
_ بقيتى بتخافى منى يا ملك
: يوووه هو انا كل شوية هعيد يعنى … اه يا سيدى بقيت بخاف منك لا كمان بترعب ، مبقتش احس معاك بالأمان خالص .. ارتحت
” اتعصب من كلامها فقال بحدة : بس اسكتى يا ملك اسكتى … مش عايز اسمعك بتقولى كدا تانى انتى فاهمة
” ضحكت بعلو صوتها وقالت وهى لسة بتضحك : لا دا بجد .. اه مش قادرة والله قلبى هيقف من الضحك .. اومال عايزنى اقولك ايه يعنى .. استنى مثلا عايز تسمع جملة حاضر يا ياسين موافقة نخرج ونتكلم وارجع اثق فيك من تانى صح .. هو دا اللى عايز تسمعه
” فضل ساكت ومش عارف يرد بايه ، يس هى كملت بنبرة غاضبة :



