قسوة ياسين

” قامت رو.فان وجريت للولاد بحماس … ابتسم عمر بخفوت :
رو.فان .. قدرت بعفويتها وعشوائيتها تنسينى رغد .. واحدة واحدة لقيتنى بتعلق بيها .. خلت قلبى يرجع يحب من تانى .. مهما احكى عنها الكلام مش هيكفيها والله … بس أنا عايز اقول .. انى لما حبيت فعلا ودوقت طعم الحب .. فكان الحب رو.فان..
: بتفكر فيا صح
” ابتسم بحب وقال : وانا عقلى لاقى غيرك عشان يفكر فيها
: ابو العيال اللى مثبتنى دايما والله
” ضحك بخفة ومسك أيدها وباسها وقال :
وابو العيال بيعش.ق واحدة اسمها رو.فان يا .. ام العيال
: بحبك والله يابنى
_____________________________&
/ اختك وحشتنى اوى يا ياسين هى وحنين
_ هانت يا امى … كلها شهر ويجوا
/ طب وانت يا ياسين
_ وانا ايه ؟
/ مش ناوى تريح قلبك دا ياسين وتريحنى معاك … انسى يا حبيبى وكفاية تضييع عمر لغاية كدا
” ابتسم بجانبية ومحسش بدموعه اللى نزلت فجأة .. بلع غصته وقال بحزن :
عمرى ملهوش فايدة من غيرها يا امى … عمرى ولا حاجة بدون ملك … عمرى ضاع لما انا ضيعتها بايدى يا امى
/ بس خلاص يا ياسين يابنى اللى حصل حصل .. ملك مشيت خلاص .. عدت سنين كتيرة ومظهرتش فى حياتنا تانى .. انساها يا ياسين وارجع لحياتك من تانى … ارجع لشركتك اللى بقيت حمل تقيل على صاحبك خالد … مهنتك اللى بتحبها اللى فضلت تعافر عشانها لغاية ما وصلتلها .. ارجوك يا ياسين ارجووك
” مسحلها دموعها وقبل راسها بهدوء … وسابها راح اوضته … دخل الاوضة اللى كانت بتقعد فيها هى … رغد السنين اللى عدت إلا أنه فضل محافظ على كل شىء فيها زى ما كانت .. مسك الطيارة اللى جبتهاله فى اليوم دا .. بصلها بشوق بعد ما صلحها ورجعها تانى رغم اثار الكس.ر اللى فيها ( ركزوا فى الجملة دى كويس) ، قعد على السرير بإهمال وبص لقدامه بشرود :
_ ياسين باشا .. البنت دى جايبة علاج وبتقول أنه لمدام ملك وهى مش مقتنعة أنها مشيت
” لحيته زادت وبان عليه اثر الإرهاق والتعب .. من بعد رحيلها وهو على الحال دا ومهمل فى نفسه …. بص للبنت باستغراب وسألها :
علاج ايه دا
/ لازم اديه لمدام ملك فى أيدها
” أتمالك نفسه وقال وهو بيجز على سنانه:
ومدام ملك مش موجودة ، وانتى مش هتخرجى من هنا الا لما تقولى دا علاج ايه
/ اكتئاب .. دا علاج اكتئاب
ياسين بصدمة : نعم؟ انتى بتقولى ايه


