قسوة ياسين

” كنت خايفة من رجوعى لمصر .. كنت كل مرة برجع فيها فى الإجازة كنت بخاف أقابله صدفة .. لكن دلوقتى حاسة انى لو شوفته هيبقى بالنسبالى زى الغريب بالظبط ..
/ روحت فين ياسين رد عليا … ياسين
_ معلش يا خالد .. انا خارج اهو
” مروا بجانب بعض من غير ما عيونهم تتلاقى … مشى بطريقه الوحيد اللى كتبه بخط أيده … لف وراه وهو بيبتسم وبصلها .. مش عارف ازاى حس انها هى ملك ..بس قلبه مطاوعه ومصدقه انها هى ..
كانت بتلاعب بنتها بفرحة ورحيم حاضنها .. بصت قدامها بابتسامة وهزت راسها برضا .. حاوطت ضهر رحيم بدراعها وسندت راسها على كتفه وقالت بهمس :
الحمدلله … الحمدلله انك كنت رحيم بيا يارب .
” كتبت حروف حبك على قلبى يا حبيبى … وماذا فعلت؟ بعثرت تلك الحروف بيدك وبكل قسوة … ظنننت اننى فقدت كل معانى الحب وأن ليس لي نصيب فيه مرة أخرى … الى أن جاء ذاك الشخص الذي كان رحيما بى .. أحاط بي بجدار حنانه ولهفة الحب من ثانى .. ذاك الشخص اسمه رحيم .. وكان صدقا رحيما بى وبقلبى”
“تمت”



