ليله الـ.ـدخـ.ـله والحقيقه الصادمه

مين؟ أنا وأحمد. وبعدين؟ قال بعد سنتين، أحمد حاول يرجع. قلبي اتقبــ,,ـــــض. حاول يرجع؟ أيوه. ليه ما رجعش؟ لأنه اكتشف إنهم لسه بيدوروا عليه. طب ليه اتجوزتني؟ رفع عينه لي. وكانت الإجابة أصعب من كل اللي قبلها.

لأني حبيتك. سكت. من قبل ما أتجوزك حتى. إنت كنت بتحبني؟ أيوه. وكنت ساكت؟ لأنك كنت مرات أخويا. ولما ماټ؟ فضلت ساكت. ليه؟ قال لأنني كنت عارف إنك بتحبيه. ثم ابتسم بحزن ولما بدأتي تتعلقي بيا، كنت خاېف أكون باستغل وجعك. سكتنا. ثم قلت بس إنت كنت بتعرف حاجات أحمد.

لأنه كان أخويا. وكنت بتنادي ليان بنفس اللقب. لأن أحمد كان بيحكيلي عنها كل يوم. والندبة؟ بص لجنبه. وقال دي أهم حاجة. سكت. الندبة دي حصلت لأحمد سنة 2017. أيوه. يبقى إزاي موجودة عندك؟ فضل ساكت. ثم رفع عينه وقال لأنني مش آدم. مافهمتش. قرب إيده من وجهه، ومسح دموعه.

وقال أنا أحمد. اتجمدت. الكلمة دي كانت كفاية تخلي الدنيا كلها تسكت. بصيت له. وبعدين رجعت أبص للندبة. وقلت بصوت ضعيف أثبتلي. ابتسم ابتسامة حزينة. وقال فاكرة أول يوم قابلتك فيه؟ هزيت راسي. كان في مكتبة في مدينة نصر. كنتِ بتدوري على كتاب إنجليزي. ووقعت منكِ الأقلام. سكت.

وكان معاكي كوباية قهوة، ووقعت نصها على هدومك. بدأت أفتكر. وإنت ضحكت. لأ. إنت ضحكت! أنا ماكنتش بضحك عليكِ. كنت خاېف تزعلي. بدأت دموعي تنزل. قال وبعدها قلتيلي لو هتضحك عليا، امشي. ضحكت وأنا بعيط. لأن الجملة دي فعلًا قلتها.

وبعدين قال وأول مرة اعترفتيلي إنك بتحبيني، كنتِ بتستخبي ورا باب المطبخ عشان مامتك ماتسمعكيش. شهقت. دي حاجة ماكانش يعرفها غير أحمد. حاجة ماحكيتهاش لحد. حتى آدم ماكانش يعرفها. مديت إيدي ولمست وشه. وقلت أحمد؟ غمض عينيه. وقال أيوه. انهرت. مش من الفرح.

ولا من الخۏف. لكن من كمية السنوات اللي رجعت فجأة. حــ,,ـــــضنته وأنا بعيط. وقلت ليه عملت فيا كده؟ كان ساكت. ثم قال كنت خاېف أمــ,,ـــــوت بجد المرة دي، من غير ما أعرف إنكم بأمان. قلت وإزاي رجعت؟

قال بعد ما اتأكدت إن اللي كانوا بيلاحقوني اتحبسوا، وإن القضية خلصت، رجعت مصر من غير ما أعلن عن وجودي. طب آدم؟ سكت. قلبي انقبــ,,ـــــض. آدم فين؟ رفع عينه. وقال آدم هو اللي ماټ. سكت. آدم كان راجع من سفر، وحصلت الحاډثة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *