ابني جاب معاه صاحبه

يوسف قرب منه. تحميني من مين؟ أحمد بص له بحزن. من أبوك. يوسف اتصدم. أبويا مات قبل ما أعرفه! لأ. سكت لحظة. أبوك عايش. يوسف تجمد. إنت بتقول إيه؟ أحمد أخرج ورقة من جيبه ومدها له. كانت شهادة ميلاد قديمة. اسم الأم ليلى. لكن خانة الأب كانت فاضية.

يوسف مسك الورقة بإيد مرتعشة. ليه اسم الأب مش مكتوب؟ أحمد قال لأن أبوك الحقيقي ماكانش الراجل اللي كنت فاكره. بصيت له. أمال مين؟ قبل ما يرد، دخل الضابط وقال فيه تطور جديد. كلنا بصينا له.

الراجل اللي قبــ,,ـــــضنا عليه اعترف إن الشخص اللي بيحرك كل ده موجود في مكان قريب جدًا. سألته مين؟ الضابط بص لي مباشرة. والدك. سكتنا كلنا. ثم أضاف لكن فيه مشكلة. إيه؟ الضابط رفع صورة من ملف التحقيق. والدك مش هو صاحب الرقم اللي كلمك.

اتنفضت. يعني إيه؟ الضابط رفع صورة من ملف التحقيق. الرقم مسجل باسم شخص متوفى من تسعتاشر سنة. جوزي أخذ الصورة. وأول ما شاف الاسم… وقع منه الملف. أنا قربت بسرعة. مين؟ ما ردش. خدت الصورة من إيده. وقرأت الاسم. محمد… زوج دينا. رفعت عيني لجوزي. ده اسمك.

قال بصوت منخفض أيوه. تامر اتراجع. طب إنت مين؟ جوزي سكت. ثم قال أنا مش أحمد. حدقت فيه. إيه؟ اسمي الحقيقي… وقبل ما يكمل، انطفأت أنوار البيت كلها. وفي الظلام، سمعنا صوت باب البيت بيتفتح.

ثم صوت رجل قال كفاية أسرار يا دينا. اشتغل ضوء الموبايل في إيدي. والراجل ظهر قدامنا. كان أبويا. لكنه ماكانش لوحده. كان ماسك بإيده صورة قديمة لتوأمين حديثي الولادة. وقال دلوقتي جه الوقت تعرفي أي واحد فيهم كان ابنك الحقيقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *