ابني جاب معاه صاحبه

لأن الإمضا… كان إمضائي أنا. الجزء الخامس فضلت باصة للإمضا، وإيدي بتترعش. مستحيل… تامر قرب مني. إمضتك إزاي موجودة على ورقة تخص بابا؟ ما رديتش. لأن الورقة كانت قديمة جدًا، وأنا متأكدة إني عمري ما شفتها. يوسف أخدها مني وبص عليها. دي مش مجرد ورقة.
الراجل عند الباب قال قوليلهم يا دينا. بصيت له. إنت عايز إيه؟ عايز يوسف. يوسف رجع خطوة. ليه؟ الراجل ابتسم. لأن أبوك أخفى دليل قبل ما يمــ,,ـــــوت، والدليل ده ممكن يوقع ناس كتير. تامر وقف قدام يوسف.
مش هتاخده. الراجل ابتسم. إنت مش فاهم أنت داخل في إيه يا تامر. فجأة سمعنا صوت سيارات الشرطة برا. الراجل اتوتر لأول مرة. بص لي بغضب. إنتِ بلغتي الشرطة؟ هزيت رأسي. أيوه. قال غلطتك دي هتندمي عليها. وقبل ما يتحرك، الباب اتفتح ودخلت قوة من الشرطة.
اتقبــ,,ـــــض عليه، وبدأوا يسألونا عن اللي حصل. لكن قبل ما ياخدوه، بص لي وقال اسألي يوسف عن أمه. ثم ضحك. هي الوحيدة اللي تعرف الحقيقة كاملة. يوسف شحب. أنا بصيت له. أمك عايشة؟ سكت. تامر بص له باستغراب. إنت طول الوقت قلت لي إنها ماتت!
يوسف نزل عينيه. لأنها طلبت مني أقول كده. ليه؟! رفع عينيه وقال لأنها كانت عارفة إن لو عرفوا إنها عايشة… هي. وها. في اللحظة دي، رن موبايله. رقم مجهول. يوسف رد. ما قالش غير ألو؟ وبعد ثواني، وشه اتغير تمامًا. مد لي الموبايل. هي عايزة تكلمك. مسكت الموبايل.
رفع عينيه وقال لأنها كانت عارفة إن لو عرفوا إنها عايشة… هي. وها. في اللحظة دي، رن موبايله. رقم مجهول. يوسف رد. ما قالش غير ألو؟ وبعد ثواني، وشه اتغير تمامًا. مد لي الموبايل. هي عايزة تكلمك. مسكت الموبايل.
وجالي صوت ست عجوز، ضعيف، لكنه مألوف بشكل خلاني أحس إن الدم اتسحب من جسمي. قالت دينا… أنا آسفة. همست إنتِ مين؟ ردت أنا أم يوسف. سكتت لحظة، ثم قالت وأنا اللي أخفيت عنك الحقيقة تسعتاشر سنة. سألتها وأنا بعيط الحقيقة إيه؟
قالت جوزك ما ماتش في الليلة دي. اتجمدت. تامر قرب مني. ماما، مين دي؟ لكن الست كملت أبو تامر عايش. الموبايل وقع من إيدي. وتامر بص لي وهو مش قادر يستوعب. أما يوسف، فكان واقف مكانه ووشه مليان دموع.
ثم قال عشان كده أنا جيت بيتكم النهارده. عشان أرجّع لكِ جوزك. وفي نفس اللحظة… رن جرس الباب مرة تانية. لكن المرة دي، الصوت اللي سمعناه من ورا الباب كان صوتًا أنا مستحيل أنساه. دينا… افتحي… أنا رجعت.

