حماتي دخلت بيتي

هزت راسها. قال لي إن الأمور بينكم ما بقتش كويسة من فترة، وإنك قررتي تمشي من البيت. عمر قال لك كده؟ هزت راسها تاني. لكن الكلام ده ما كانش منطقي بأي شكل. لأن عمر، في نفس الصبح، كان باسني قبل ما ينزل الشغل، وفكرني إن المهندس هييجي يوم السبت ياخد مقاسات المطبخ عشان نركب دواليب المطبخ الجديدة.
إحنا ما كناش هنتطلق. إحنا أصلًا ما اتكلمناش عن الطلاق. مسكت موبايلي بسرعة واتصلت بعمر. التليفون دخل على البريد الصوتي على طول. اتصلت تاني. مفيش رد. بصيت لنادية وسألتها طب ليه قال لك الكلام ده؟ ردت بتردد معرفش. أنا افتكرت إنكم اتكلمتوا في الموضوع وكل حاجة مترتبة.
رديت عليها وأنا حاسة إن أعصابي بتنهار واضح إننا ما اتكلمناش في أي حاجة. بدأت أطلع حاجتي من الكراتين وأرجعها مكانها. لكن وأنا بفتح الجزء التاني من الدولاب، عيني وقعت على حاجة خلتني أتجمد مكاني.
كان فيه هدوم معلقة جوه الدولاب… بس الهدوم دي مش بتاعتي. جاكيت بيج. وتلات فساتين. وصف كامل من البلوزات. لفيت لها ببطء. الهدوم دي بتاعتك؟ وش نادية اتغير. بعضها. بصيت لها باستغراب. وإنتِ ليه حاطة هدومك في دولابي؟
وصف كامل من البلوزات. لفيت لها ببطء. الهدوم دي بتاعتك؟ وش نادية اتغير. بعضها. بصيت لها باستغراب. وإنتِ ليه حاطة هدومك في دولابي؟ بان عليها الإحراج. وقالت عمر قال لي إني أقدر أبدأ أنقل شوية حاجات هنا. حسيت إن دماغي وقفت.
ليه؟ ردت بسرعة عشان بعد ما تمشي. فضلت أبصلها من غير ما أصدق اللي بسمعه. إنتِ ناوية تنقلي هنا؟ مؤقتًا. قالتها بسرعة وهي بتحاول تهدي الموقف. ده اللي عمر اقترحه. ما قدرتش أصدق. يعني هو قال لك إني همشي، واداكي مفتاح، وكمان قال لك تنقلي هدومك عندنا؟
نادية اتضايقت. ما تخليش الموضوع يبان بالشكل ده. بصيت لها بغضب. وأخليه يبان إزاي؟ تنهدت وقالت هو قال إن ده هيخلي الأمور أسهل. أسهل لمين؟ ما ردتش. قربت منها وقلت البيت ده بيتي أنا كمان.
عمر مش من حقه يقرر لوحده إني همشي. نادية عقدت حواجبها. بيتك؟ أيوه. بيتنا إحنا الاتنين. بصت لي كأنها سمعت حاجة غريبة جدًا. إيه؟ قالت بتردد أنا بس… عمر قال لي إن البيت بتاعه هو. حسيت بصدمة جديدة.
إيه؟ قال لي إن اسمك مش موجود في عقد البيت. فضلت أبصلها. أنا بنفسي وقعت على الورق. وش نادية اتغير. وبدت لأول مرة فعلًا مش فاهمة حاجة. يبقى أنا مش فاهمة. قعدت على طرف السر,,ـــــير. وفجأة، اختفى من وشها شكل الست المتحكمة اللي كانت داخلة بيتي من غير إذن.




