نغم و شريف

حب قدر يعيش رغم الغياب ورغم السنين ورغم كل اللي حصل. أما يزن فكان أسعد واحد في الدنيا كلها، لأنه أخيرا بقى عنده ماما وبابا مع بعض. وفي آخر الليل كانت نغم واقفة في البلكونة وشريف حضنها من ضهرها. وفي جوه كان صوت ضحك يزن مالي البيت… البيت اللي أخيرا بقى بيت حقيقي بيجمعهم. تمت



