كشماء

بعد وقت طويل..
دخل ركن الى البيت الذى كان صامتاً فلقد أقترب الليل على الأنتهاء
أخذ درجات السلم فى ثوانى يريد أختصار الوقت
دخل الى الغرفه ليضىء الضوء
رأها تنام على الفراش غير مغطاه كالعاده
وقف عيناه تجوب عليها بالأكمل رأى ذالك الجرح بساقها يبدوا أنه ألتئم رغم أثره الواضح
أقترب من وجهها يتأمل ملامحها الشفافه أبتسم بشوق
ليذهب الى الحمام لينعش جسده ليرى حبات ذالك الدواء الشبيه بالمنوم ليعلم أنها مازالت تتعطى هذا الدواء لتخلد للنوم
خرج من الحمام يرتدى أحد بوكسراته
أنضم الى جوارها بالفراش
ليضمها الى صدره يريد أن يشعر بقربها منه همس وهو يقبل عنقها وحشتيني
ليخلد هو الأخر للنوم.
…
تململت كشماء بالفراش وجدت نفسها مقيده بين يدين تضمها بقوه
لتحاول الفكاك من حصاره
ولكن أستيقظ ركن مقبلاً وجنتها يقول صباح الخير
لتقول كشماء جيت أمتى محستش بيك
رد ركن جيت من بدرى مفيش حمدلله عالسلامه
قالت كشماء حمد الله على السلامة
أبتسم ركن قائلا الله يسلمك بس كده حاف مفيش أى حاجه جنب حمد الله عالسلامه
ردت بتعجب عايز أيه جنبها
أبتسم ركن يعنى مفيش بوسه كده ووحشتني
أبتسمت كشماء بسخريه قائله دا بيحصل بين أتنين حبيبه مش بين أتنين بينهم أنجذاب جسدى زى ما قولت ودلوقتي سيبنى أقوم
لم يتركها وضمها أكثر
لتقول بضيق سيبنى أنا لازم أعمل واجبى كزوجه قدام العيله أصحى بدرى وأحضر لجوزى الفطور وكمان أرجع أحضرله هدومه مش دا الى مطلوب منى كزوجه لركن الدين الفهداوى
لازم أحافظ على برستيجك قدام العيله
نظر ركن متأملا وجهها متعجباً مما تقول متفاجىء من تغيرها
ليفُك يديه التى تحاصر جسدها
نهضت سريعا من الفراش ودخلت الى الحمام
وقفت أمام حوض الوجه تسند بيديها عليه تشعر بضربات قلبها السريعه التى لا تتوقف
بينما ركن ظل بالفراش يشعر بألم ولو لم تُسبق بهذا الحديث لكان أعترف لها بمدى شوقه ولهفته لرؤياها لكن هى لم تتغير منذ ذالك اليوم تبتعد عنه وهذا يؤلمه ولابد لهذا من نهايه الأن وعليهم البدايه من جديد.
….
تعجب الجميع حين رأو ركن يشاركهم الفطور
تبسم أبراهيم الفهداوى بخبث
بينما تحسرت شيماء
وشعرت نجلاء بالضيق الشديد
أبتسمت أنعام فهى أكثر واحده تفهم ولدها
فرح سلطان بعودة أبنه ولم ينتبه أن سبب عودته ليلا هى ليرى كشماء
بينما أبتسم على مرحباً به
بينما قال أيبو أنت جيت أمتى المنيا أنت طايرتك مش نازله المطار الساعه حداشر بالليل
أبتسم ركن يقول وصلت هنا قبل الفجر بشويه
تبسم أبراهيم الفهداوى قائلا كويس أنك جيت علشان تحضر معانا بالليل
ليقول ركن هحضر أيه
رد على مبتسماً
جبر الديب كلم بابا وطلب منه أيد شيماء لجلال أبنه وهيجى الليله يطلبها رسمى
أبتسم ركن ونظر الى شيماء قائلا مبروك عقبال الزفاف
لتشعر شيماء بنيران تخترق قلبها قبل أذنها وهى تسمعه يبارك لها بتلك الطريقه الغير مباليه
لتنظر كشماء لشيماء قائله مبروك يا شوشو عقبال الزفاف
نظرت شيماء لعين كشماء لترى تلك النظره المتحديه كأنها تعلن فوزها عليها بعد ما قالته لها بالأمس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *