مفاتيح الشاليه

دي بتحافظ على المحبة.

وبعد ثلاثة شهور…

خلص تشطيب الشاليه.

وفي أول يوم صيف…

كان كريم وياسمين قاعدين في البلكونة قدام البحر، بيشربوا الشاي وقت الغروب.

دخلت منى هي وولادها من الباب وهي شايلة صينية بسبوسة عملتها بإيديها.

ضحكت وهي بتقول:

– المرة دي… استنيت العزومة.

ضحكوا كلهم.

ورد كريم بابتسامة:

– وأهو كده… يبقى للبيت أصحاب… وللأهل مقام… وللاستئذان قيمة.

وانتهى اليوم على صوت ضحك الأطفال، وهوا البحر، وإحساس جميل إن الاحترام عمره ما كان بيبعد القلوب…

بالعكس…

كان دايمًا هو اللي بيحافظ عليها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *