بقلم نرمين عادل

الشرطة نزلت غواصين وانتشلوا چثة إيهاب بعد كام ساعة. وفتشوا عربيتنا وبيتنا المأجر، ولقوا التليفون التاني اللي كان مخبيه، ولقوا الرسايل والمكالمات المسجلة بينه وبين عشيقته مروة اللي اتقبض عليها بعد كده كشريكة في التخطيط للچريمة، وطبعاً بوليصة التأمين المزورة كانت الدليل القاطع في جيب جاكيته.

النيابة قفلت القضية ك دفاع عن النفس وحاډث سقوط للمجني عليه أثناء محاولة القټل.
بعد شهر من الحاډثة، كنت واقفة قدام المراية في بيتي القديم. كنت خسيت النص، وعينيا
فيها حزن ميروحش بيوم وليلة.. بس كان فيها حاجة تانية أهم قوة.

عشر سنين اتسرقوا من عمري مع شخص وهمي، بس ربنا كتبلي عمر جديد عشان أعيشه لنفسي، قوية، صاحية، ومش مکسورة. قفلت النور، وخرجت للبلكونة، وبصيت للسما الصافية.. ولأول مرة من ليلتها، ابتسمت من كل قلبي ونطقت الحمد لله الذي نجاني.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *