قبل فرحي بساعتين

أمي كانت بتحاول تداري دموعها، وكل شوية تمسح وشها بطرف إيديها. وبصوت مكسور قالتلي معلش يا بنتي، متزعليش نفسك عشاني. مش مهم أنا إنتِ بس اتبسطي بيومك، ده يوم فرحك. الكلام ده وجعني أكتر من اللي شفته بعيني.

لأن أمي، حتى وهي موجوعة ومکسورة، كانت لسه بتحاول تحميني من الزعل. لكن كريم بدل ما يعتذر لها أو حتى يسألها إذا كانت كويسة، طلع تنهيدة بضيق وقال أهو إنتِ سمعتي بنفسك! طنط سعاد مش عايزة تعمل مشكلة، إنتِ بقى ليه مكبرة الموضوع؟ بصيتله

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *