بنيت فيلا لاهلي

وأنا؟اشتريت لنفسي شقة صغيرة قريبة من البحر. مش عشان أسيب بيتي…لكن عشان لأول مرة في حياتي يكون عندي مكان اخترته لنفسـي. وبعد شهور، وأنا قاعدة في بلكونة شقتي، جالي اتصال من أمي. قالت بصوت مكسور:”هبة… سامحيني.”سكت شوية.

وبعدين قلت:”سامحتك يا أمي.””بس في فرق بين إني أسامحك… وبين إني أنسى.”قالت:”فاهمة.”قفلت المكالمة. وبصيت للسماء. افتكرت البنت اللي سافرت وهي عندها عشرين سنة، شايلة شنطة صغيرة وألف جنيه. البنت اللي كانت فاكرة إن التضحية معناها إنها تنسى نفسها.

ابتسمت وقلت:”الحمد لله إني رجعت قبل ما أخسر نفسي كمان.”لكن بعد أيام…وصلني ظرف على باب شقتي. مفيش اسم مرسل. فتحته…ولقيت جواه صورة قديمة للفيلا وهي لسه تحت الإنشاء. وعلى ظهر الصورة مكتوب بخط أمي:”هبة… في حاجة ما قلتهاش لك من خمستاشر سنة، ولو عرفتيها وقتها… عمرك ما كنتي هتسافري.

“وتحت الجملة كان فيه عنوان قديم…واسم شخص أنا عمري ما سمعته قبل كده. ومن هنا بدأت الحكاية الحقيقية…اربطِي سر الظرف ببداية القصةاعملي قفلة أقوى للجزء القادموضّحي انتقال ملكية الفيلا قانونيًا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *