الطماعه اللي طلعت ميليارديره

. وقالت أنا آسفة.. والله آسفة.. أنا كنت غبية.. كنت فاكرة ان الفلوس هي اللي بتحمي ابني.. مطلعش.. اللي بيحميه هي الست الجدعة اللي جنبه.. وانتي كنتي جدعة.. وأنا ضيعتك من إيده سيبتها ومشيت.. بس وانا ماشية.. صعبت عليا.
. مش عشانها.. عشان افتكرت انها في يوم من الأيام هتبقى جدة ابني.. ولازم ابني يشوف جدته.. حتى لو غلطت بعدها بأسبوع.. كلمت طليقي وقلت له هات أمك معاك المرة الجاية.. بس هتعتذر قدام أبويا.. وقدامي.. وقدام البيبي حتى لو مش فاهم.
. وتقول انها غلطت وفعلا جت.. لابسة فستان بسيط.. من غير ألماظ.. ودخلت.. وبصت للأرض وقالت أنا آسفة.. أنا قلت على بنتكم كلام ميصحش.. وبنتكم طلعت أحسن مننا كلنا.. وأنا اللي طماعة.. مش هي.. أنا اللي كنت طمعانة في جوازة تلمع عيلتنا.
. وهي اللي كانت جايبة النور كله معاها أبويا بص لها وقال الاعتذار مقبول.. بس بنتي مش هترجع لابنك.. بنتي هتربي ابنها لوحدها.. وابنك لو بقى راجل بجد.. هنبقى نشوف حماتي عيطت وباست راس البيبي.. والبيبي شد شعرها.. وضحكت.. وأول مرة أشوفها بتضحك من قلبها.
. مش ضحكة المجاملات بتاعة الحفلات دلوقتي ابني عنده سنة ونص.. وبيجري في جنينة بيت أبويا.. اللي أكبر من قصر نيوبورت 10 مرات.. بس أنا سايباه يلعب في الطينة.. عشان يتعلم ان الفلوس مش بتمنع الطينة.. والجدعنة هي اللي بتنضفها وطليقي؟.. طليقي بقى قبطان صغير في مركب شحن.
. بياخد 2000 دولار في الشهر.. بس مبسوط.. وكل ما ييجي يشوف ابنه.. بيجيب له صدفة من البحر.. مش لعبة غالية.. صدفة.. ويقول له دي من البحر اللي بابا بيحبه.. زي ما ماما بتحب الخرايط وأنا؟.. أنا رجعت شغلي في الأرشيف.. بس المرة دي مش برتب ورق بلدية.
. برتب تاريخ عيلتنا.. عشان ابني لما يكبر.. يقرا.. ويعرف ان أمه في يوم من الأيام.. واحدة ست قالت عليها طماعة.. فطلبت 3 هليكوبتر.. مش عشان توريها انها غنية.. عشان توريها ان الكرامة.. لما حد يدوس عليها.. بتعمل دوشة أكتر من صوت الهليكوبتر ا. اب




