طيارتي هبطت قبل موعدها ب 3 ساعات

ضية استرداد، اختفت الأدلة، والقضاة رفضوا دعواه لعدم وجود مستندات تثبت حقه! يعني أبويا اشترى القصر تاني؟ وباسمه؟! بفلوس جمعها من الصفر.. عمل كل حاجة في السر، عشان ما يثير شكوكهم.. وقاللي لما أكون راجع، المكان ده هيكون شاهد. . وكل ورقة ضاعت هتتوجد كملت قراءة الملفات.

. رسائل بين سامي وشخص مجهول، إيصالات تحويل مبالغ، واتفاق مكتوب بخط سامي نفسه أنا الموقع أدنى سامي عبد العزيز، أقر بأنني استلمت المبلغ الكامل من كمال رزق، وأنني الشريك الأصغر فقط، وليس لي حق في أكثر من الثلث.. وتوقيعه! كانت الكلمات كأنها نور سطع في ظلام سنين.

. سامي خان أبويا، حاول يسرق حقه كله، وربما كان هو نفسه اللي دبر الافتراء.. وربما كان في حد تاني معاه! في اليوم التالي، جالي اتصال من محامٍ كبير، قال لي إن فوزية رفعت ضدي دعوى استرداد حيازة، وادّعت إنني استوليت على ملكيتها بالقوة!

تطمني يا سيدتي قال المحامي بهدوء الملفات اللي معكِ تغير كل شيء.. بس نحتاج نثبت إن التوقيعات حقيقية، وإن هناك تآمرًا في طريق العودة للقصر، شفت مازن واقف عند البوابة ومعاه رجل بدلة سوداء.. كان بيحاول يكلم حد، ويدور على مدخل تاني.

. ولما شافني، جرى ناحيتي فاطمة! اسمعيني.. أمي غلطانة في كلام كتير.. بس الق. ضية دي مش هتخسرنا كل حاجة.. تعالي نتفاهم! بصيت له ببرود تفاهم على إيه؟ على إنكم سرقتوا حق أبويا وشوهتوا سمعته؟ ولا على إنكم ضــ,,ـــــربتوا أمي وذللتوه؟ اتلجلج وقال بسرعة الكلام ده قديم.

. وكل واحد له وجهة نظره.. المهم إننا نحافظ على مستقبل العيال مستقبل العيال بيتبنى على الحق يا مازن.. مش على المال المسروق دخلت وأغلقت البوابة ورايا، وتركته واقف وحيد في الشارع.. لكن في الليل، سمعت صوتًا غريبًا في الطابق العلوي.

. خطوات خفيفة، ثم صوت فتحة باب.. قمت بهدوء، وأخذت عصا خشبية ثقيلة من المدخل، وصعدت الدرج ببطء.. الصوت كان جاي من غرفة المكتب القديمة اللي أبويا كان بيقول إنها أهم غرفة في القصر! فتحت الباب بسرعة.. وشفت الظل! شخص كان بيدور في الأدراج، ولما شافني، حاول يهرب من الشباك..

لمحت وشه في ضوء القمر اللي جاي من برة.. ما كانش مازن.. ولا كانش حد أعرفه! مين أنت؟! صړخت. ما ردّش.. قفز من الشباك واختفى في الظلام.. ترك وراه ورقة ممزقة على الأرض.. التقطتها.. كانت جزء من قائمة أسماء وتواريخ.. وفي أعلاها اسم أبويا!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *