طيارتي هبطت قبل موعدها ب 3 ساعات

. وبعدها اتغير عليه، بدأ يجمع الأدلة، ويشتري القصر ده اللي كان ملكًا لشريكهم القديم.. وقال هنا كل حاجة هتتوضح قلبى اتقبــ,,ـــــض.. المكان ده كان شاهد على حاجة كبيرة، وكل اللي حصل من ساعات ما كانش بداية.. بل كان مجرد فتح الباب لما كان محپوس خلفه سنين طويلة.

في الصباح الباكر، صحيت على صوت رنين تليفوني المتواصل.. مازن.. ثم فوزية.. ثم محاميه.. كلهم بيطالبوني بالخروج، بالتفاهم، بالتنازل.. وما رديتش على حد. أخدت ولادي وأمي، ونزلت لمكتبة القصر في الطابق الأرضي.. كانت الغرفة محفوظة تمامًا، أرفف خشب ضخمة مليئة بالكتب القديمة، ومكتب كبير في النص.

. فتحت الدرج السري اللي دلّتني عليه أمي بيد مرتعشة.. ووجدتهم ملفات جلدية سمراء، أوراق ممسوحة بالزمن، وصور لشابين جنبًا إلى جنب.. واحد أبويا، والتاني راجل بشبه مازن في شبابه! فتحت أول ملف.. وبدأت أقرأ.. وكل سطر كان بقلبي بيتقطع أكتر من اللي قبله.

الجزء الثالث القصة كانت أعمق وأبشع من كل ما تخيلت.. قبل 25 سنة، كان أبويا كمال وأبو مازن سامي صديقين مقربين وشركاء في مشروع استثماري كبير.. جمعوا كل مدخراتهم، واتفقوا يشتروا أراضي ومباني قديمة بتاع تساوي أكتر من تمنها بكتير، يعيدوا تأهيلها ويبيعوها بربح.

الصفقة الكبرى كانت شراء القصر ده بالذات.. كان ملكًا لعائلة عريقة بتبيعه في سرية تامة بسبب ديون قديمة، والسعر كان زهيد جدًا مقارنة بقيمته الحقيقية. اتفقوا أبويا دفع ثلثي المبلغ، وسامي دفع الثلث التاني، والملكية مسجلة باسميهما معًا.. وبعد ما تكتمل الإجراءات، كان المفروض يبدؤوا التطوير والبيع.

لكن ما حدش عرف إيه اللي حصل.. في ليلة واحدة، اختفت كل المبالغ المالية اللي كانت مخصصة للعمل.. واختفت معاها الأوراق الرسمية اللي تثبت ملكية أبويا للنص الأكبر! سامي جاء وقال أبوكي هو اللي سرق الفلوس وهرب! أبويا أنكر وطلب التحقيق، بس كل الأدلة كانت ضده.

. وسرعان ما ټوفي سامي في حاډثة سيارة غامضة، وترك وراءه زوجته فوزية وابنه مازن الصغير، وبدأت حملة شرــ,,ـــــسة تشوه سمعة أبويا خان الصديق، سرق المال، تسبب في مۏته! أبوكِ تحمل الكلام ده سنين طويلة قالت أمي وعيونها مغرقة بالدموع كل ما كان بيقول ما خسرتش فلوس يا فاطمة.

أبوكِ تحمل الكلام ده سنين طويلة قالت أمي وعيونها مغرقة بالدموع كل ما كان بيقول ما خسرتش فلوس يا فاطمة.. خسړت ثقة الناس.. والحق لازم يطلع والمصېبة الأكبر فوزية ادّعت إن زوجها ورث كل حاجة، وباعت نفسها وادّعت إن القصر ملكها وحدها، وبدأت تتصرف كأنها صاحبته.. ولما أبويا رفع ق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *