جوز امي

الدكتور بص له وقال: «أنا مش بتهم حد… أنا بعمل شغلي». سامح ضحك باستخفاف. لكن فجأة، صوت ضعيف جدًا جه من السرير. «هو هيعرف قريب». كلهم لفوا ناحية ملك. عينيها كانت بدأت تفتح ببطء. سامح وقف مكانه. وأنا، رغم الألم، حسيت دموعي نزلت من غير ما أقدر أمنعها. لأننا أخيرًا كنا وصلنا للحظة اللي استنيناها شهور.
كل التسجيلات كانت موجودة. كل حاجة سامح قالها وعملها كانت متسجلة. والحقيقة اللي كان فاكر إنه دفنها جوه بيتنا… كانت على وشك إنها تظهر قدام الناس كلها. لكن اللي محدش فينا كان متوقعه، إن أول ما الشرطة وصلت، الدكتور شريف طلب من الأمن يفتش شنطة سامح. واللي لقوه جواها كان كفيل يقلب القضية كلها رأسًا على عقب… إنتوا مش هتصدقوا اللي حصل بعد كده… انجي_الخطيب



