يا اهلا بالباشا

الان ويوقف السيارة التي تستقلها ليفتعل لها ڤضيحة ربما ساهمت في انفصالها من الاخر حتى يطفئ نيران صدره المشتعل منها.
زفر بيأس يعود من هذيان افكاره ليترجل من سيارته وقدميه تقوده نحو مركز التحاليل بعد مغادرتها له بفضول يستبد به من أجل المعرفة.
حتى اذا وصل دالفا بأناقته يلفت انظار الجميع اليه تحدث مع العاملات المنبهرات به
صباح الخير الدكتورة مروة صاحبة المكان موجودة ولا في اللي يسد عنيها ويسحب التحاليل بنفسه
ردت احداهن بلهفة
في امال ايه دا في المركز هنا عندنا احسن الكفاءات في سحب العينات والتحليل الدقيق جول حضرتك عاوز ايه واحنا تحت امرك
لا ما هو مش انا اللي هسحب انا كنت جاي اخد فكرة جبل ما اجيب المدام بس انا فعلا منبهر من المستوى المركز اتطور لدرجة انه مليان بالبشر زي ما انا شايف ومن كل الفئات دا انا شايف كمان عربيات اخر موديل .
هتفت الفتاة الأولى بلهفة موضحة
ايوة دا الست روح الدهشان وبت عمها اصلهم عجبال عن السامعين تحاليلها طلعت ايجابية وحامل ما شاء الله.
حامل! مين هي اللي حامل
سألها مضيقا حاجبيه رافضا التصديق بما وصل اليه ظنه لتزيد عليه الفتاة بتأكيد
بجولك روح الدهشان يا سعادة البيه دي حتى الفرحة مش سيعاها هي وبت عمها اللي رجت المركز بالزغاريط.
آه منها دي العيون قلبوا حالي يابا
كنت مالي يابا بالهوى وعذاب لياليه
آه لففوني الكون دوخوني يابا
سهروني يابا كنت يعني أنا هعمل إيه
آه منها دي العيون قلبوا حالي يابا
كنت مالي يا با بالهوى وعذاب لياليه
آه لففوني الكون دوخوني يابا
سهروني يا با كنت يعني أنا هعمل إيه
كان يدندن بها وهو يتأنق أمام المرأة بكلمات مقصودة نحو تلك التي ترتب الفراش من خلفه تدعي التجاهل ليكن لها بالمرصاد متابعا انعكاس صورتها امامها حتى اذا رفعت رأسها بغفلة رمقها بغمزة من طرف عينيه اغاظتها لتعود لما تعمل عليه تغمغم بالكلمات الحانقة فتزداد اتساع ابتسامته ليعود بالدندنة مرة أخرى غير عابئا بالوقت ولا بما تنتظره من شئون هامة اهملها طوال الفترة الماضية وقد مر على زواجه بها أكثر من شهر وأيام من العسل لا يذكر عددها.
يناكفها وتناكفه حتى وان يلتمس منها الجفاء في معظم الاوقات ولكن دائما ما ينجح بحنكته في ان ينفذ اليها طيبة المعشر وسهلة التعامل حتى وهي في اوج ڠضبها حبيبة عمره التي اعادت لروحه الحياة .
نااادية ايه رأيك في الجلبية الجديدة
رفعت رأسها على النداء لتزم شفتيها بحنق طفولي ودلال لا تدعيه قبل ان تتحفه برأيها
زينة
تبسم بتسلية ليستمر في تمشيط شعر رأسه ثم ينثر بعطره النفاذ على جلبابه بكثافة اجبرتها على الانتباه لتحرك رأسها بعد ذلك بيأس تكمل عملها حتى اذا انتهت لتذهب بالشراشف الاتي بدلتها نحو سلة الملابس في جانب الغرفة صدرت شهقة الإجفال منها وما تمسكه بيداها قد سقط على الأرض بعدما باغتها برفعها بذراع واحد يضمها اليه
نزلني يا غازي ايه شغل العيال ده
تبسم بتسلية يشدد على الجسد الغض مستمتعا باعتراضها
وماله شغل العيال وهو في

