عشق ليل

قالت و هي تحاول أن تجعل مسافة بينهما:
– أيوا متكسفش ليه يا أستاذ سيف؟

– يا بت ده إحنا كُنا بنستحمى مع بعض و إحنا صغيرين!
قالها سيف بعفوية فـ شهقت ليل تضـ .ـرب كتفه تقول بصدمة:
– يخربيتك يا سيف إيه قلة الأدب دي

ضحك سيف بصوتٍ عالٍ، لتضحك هي على ضحكته و أخذا يتبادلا الحديث

في جانب آخر، و خلف الزجاج الكاشف للحديقة كان يقف و يكاد يقسم من يراه أن هنالك أدخنة تتصاعد من أذنيه، عيناه حمرواتان بقسوة، و شفتيه غُرست بأسنانه تطلب منه الرحمة، و كفه قابض على كوب من المياه، و بقوة ألقى الكوب الزجاجي على الأرض، كاد أن يصدق .. يصدق براءة وجهها و عيناها، و لكن لم يكن يعلم أن هنالك قناع تختفي خلفه ليست سوى عاهـ .رة! نعم .. قربهما هذا لا يدُل إلا على أن هنالك أكثر من هذا يحدث بينهما .. يكاد يقسم أن الدم يغلي بعروقه، ضـ .ـرب على سطح مكتبه بكفيه مرة تلي الأخرى يسُبها في نفسه، يريد أن يفصل رأسها عن جسدها علُه يهدأ ..

في جانب آخر، و خلف الزجاج الكاشف للحديقة كان يقف و يكاد يقسم من يراه أن هنالك أدخنة تتصاعد من أذنيه، عيناه حمرواتان بقسوة، و شفتيه غُرست بأسنانه تطلب منه الرحمة، و كفه قابض على كوب من المياه، و بقوة ألقى الكوب الزجاجي على الأرض، كاد أن يصدق .. يصدق براءة وجهها و عيناها، و لكن لم يكن يعلم أن هنالك قناع تختفي خلفه ليست سوى عاهـ .رة! نعم .. قربهما هذا لا يدُل إلا على أن هنالك أكثر من هذا يحدث بينهما .. يكاد يقسم أن الدم يغلي بعروقه، ضـ .ـرب على سطح مكتبه بكفيه مرة تلي الأخرى يسُبها في نفسه، يريد أن يفصل رأسها عن جسدها علُه يهدأ ..

جلس على مكتبه تطوف في ذاكرته ذكرياتهما سوى عندما كانت أصغر بكثير، يتذكر اليوم الذي كان على وشك السفر فيه، عندما كانت لا زالت في الثانية عشر من عمرها، و كان هو في الخامس و العشرون، كانت تعانقه و هي تبكي، تشدد على أحضانه و تتسود صدره تقول برجاء:
– أبيه ريان .. متسبنيش غشان خاطري يا أبيه .. طب خدني معاك و أنا مش هدايقك والله

هتف ريان بحنان يربت على ظهرها:
– يا قلب أبيه ريان مش هينفع .. مدرستك و حياتك كلها هنا

نفت برأسها تقول و هي تخرج من أحضانه و تنظر له:
– لاء لاء .. إنت حياتي أنا عايزة أفضل عايشة معاك يا أبيه!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *