أخر فرصه

حسام شبك إيده وبصلها باستهزاء خفيف.
— إنتِ عمرك ما صدقتيني. بقلم منــال عـلـي
الأيام اللي بعدها كان متغير.
ردوده مختصرة، قاعد طول الوقت على الموبايل، ووشه مكشر. ندى كانت عارفة اللعبة دي… مستنيها هي اللي تروح تصالحه وتلين دماغها.
بس المرة دي معملتش كده.
تالت يوم رجع فتح الموضوع من غير مقدمات.
— إنتِ عارفة أنا بعمل قد إيه علشان البيت؟ وإنتِ واقفة قصادي.
— يا حسام، لو نفسك تبقى رجل أعمال خد قرض واعمل اللي إنت عايزه… إشمعنى فلوسي أنا؟
يتبع…


