رجعت بنتي الفجروهي غرقانه في د….مه
جلست بجوارها في المحكمة، وعلى الجانب الآخر جلس أشرف. لأول مرة منذ سنوات طويلة، كنا صفًا واحدًا لا يفرقه خلاف قديم ولا جرح شخصي. كنا فقط أبًا وأمًا يقاتلان من أجل ابنتهما.
وعندما صدر الحكم لصالحها، خرجت نورا من المحكمة ووقفت تحت ضوء الشمس. كانت آثار الكدمات ما تزال خفيفة على وجهها، لكنها رفعت رأسها بثبات وقالت: «خسرت ليلة فرحي… لكني كسبت نفسي.»
نظرت إليها وشعرت بفخر لا يوصف.
وفي تلك اللحظة أدركت أن بعض الليالي تبدأ بكارثة، لكنها تنتهي بولادة جديدة.
أما أشرف، فاقترب من نورا وربت على كتفها وقال: «سامحيني إني اتأخرت… لكن من النهارده، عمرك ما هتواجهي حاجة لوحدك.»


