الخدامه الغلبانه

بصت للتوأم أدم وآسر اللي كانوا نايمين في السر,,ـــــير القريب، وابتسمت من بين دموعها. هزت رأسها بالراحة وقالت بصوت هادي أنا موافقة يا راكان.. موافقة أكون أُم للتوأم وزوجة وصاينة لبيتك. بعد سنة واحدة.. قصر عيلة الدمنهوري أتعاد بناؤه بجمال وفخامة أكتر من الأول، بس المرة دي ما كانش مجرد مبنى فخم وأسوار عالية وخوف.
. بقى بيت مليان ضحك، وأمان، ودفء حقيقي. أدم وآسر كبروا وبقوا يجروا في جنينة القصر، وفاطمة واقفة بفتانها الأنيق وابتسامتها المشرقة، وراكان واقف جنبها حاطط إيده حوالين وسطها بفرخر وحب. وليلى الشناوي؟ عاشت في خزي وحسرة بعد ما خسړت مالها وشرفها وعيلتها، وبقت تشوف من بعيد عبر الصحف إزاي الخادمة الغلبانة بقت هي الملكة المتوجة على عرش القصر وقلب صاحبه.
وعرفت المنصورية كلها إن القيمة الحقيقية مش بالنساب العالي ولا بالدهب.. القيمة بالأصل الطيب، والشهامة، والروح النظيفة اللي ربنا بيكافئها بالعوض العظيم في الوقت المناسب. تمت.




