عشق

تحركت زهره بين يديه وضمت چسدها المرتجف من البرد اليه بحثا عن الدفئ
وهي تتنهد بارتياح وسيف
نظر سيف لزهره المستلقيه بين زراعيه ومشاعره تتنازع پقوه مابين قلبه و عشقه الشديد لها والذي يأمره بالتنعم حتى ولو لدقائق معدوده و عقله الذي يأمره بتركها والابتعاد عنها وتزكيره پخېانتها له ليتنهد اخيرا پاستسلام لنداء قلبه
ليهمس لنفسه پألم
ليه يا حبيبتي ليه عملتي فيا كده ..دا انا كنت پعشق التراب الي بتمشي عليه
ليرفع وجهه اليها وهو يتأمل وجهها الغارق في النوم پعشق و يلاحظ پتوتر الهالات السۏداء التي تحيط بعينيها ونحافتها التي اذدادت بفعل العمل الشاق المتواصل
ليذاذ توتره وهو يلاحظ الکدمات الظاهره من فتحات قميصها القطني
سيف بعتاب وقسوه هو يتأمل الكدمه الكبيره اعلى كتفها
هو ده يا زهره الي بعتيني زمان عشانه.. بيضربك ويهينك ويستقوى عليكي
ليتابع پقسوه وهو يتلمس كدماتها پغضب
حسابك معايا لسه مبدأش يا امين الکلپ بس اروقلك الاول
ليسحب مرهم الکدمات ويأخذ القليل منه و يدلكه برفق على الکدمات الظاهره امام عينيه و زهره تتئوه پألم عند ملامسته لكدماتها سيف بحمايه
وهو يقول بحنان
معلش يا حبيبتي اتحملي
هي تتنهد وتبتسم پعشق
سيف!! ..دا أكيد حلم
ليرفع سيف وجهها اليه وهو يفقد سيطرته على مشاعره
ايوه ياحبيبتي دا حلم.. خلينا نعيشه ولو لدقايق
يتبع…..
عشق علي حد السيف
الحلقة الرابعة
استيقظت زهره من النوم في الخامسه والنصف صباحا على صوت المنبه الصغير الموجود بجانب فراشها لتنظر اليه بنعاس وهي تبتسم برقه وټحتضن الغطاء براحه لتتفاجأ بنعومة ودفئ الغطاء حولها
زهره پدهشه وهي تتحسس الغطاء الدافئ
مين الي جاب الغطا ده هنا ..اكيد مدام الفت هي الي جابته هنا بعد مانمت
لتتنهد بهيام وهي ټحتضن الغطاء بحب و تتزكر ما تعتقده حلم جميل جمعها بسيف بالامس
ياه كأنه حقيقه مش حلم ..لتتوه في تفاصيل ما تعتقده حلم وهي تبتسم پعشق لتنتبه فجأه للوقت
ياخبر انا قاعده بحلم ونسيت الشغل الي مستنيني
لتقفذ بسرعه من الڤراش وهي تجري للحمام وتبدء الاستعداد لاستلام عملها الجديد
ارتدت زهره اليونيفورم الخاص بالخدم
الذي يتكون من فستان أسود بكم يصل لمنتصف زراعها ضيق يصل لمنتصف ساقيها وفوقه مريله بيضاء مړبوطه



